مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ن سعيد بن أبي هلال، أنه بلغه: أن عبد الرحمن بن عوف تصدق بصدقة جب ها الناس حتى ذكرت عند النبي لة فقال: "أعجبتكم صدقة ابن عوف؟"، قالوا: نعم، يا رسول الله! قال: "لروعة(1) صعلوك(2) من صعاليك المهاجرين، يخر(3) سوطه في سبيل الله عزوجل أفضل من صدقة بن عوف".
الا قاوله: يخر سوطه، هو بالخاء المعجمة آي: يسقط منه، ومعنى الحديث اان روعة الصعلوك لسقوط سوطه أفضل من صدقة ابن عوف، وإنما ذكر الصعلوك لأن الغني في الغالب لا يروعه الشيء اليسير إذا ذهب منه.
75- وفي صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله لة: "ما من غازية، أو سرية تغزو في سبيل الله، فيسلمون، ويصيبون، إلا تعجلوا ثلثي آجرهم، وما من غازية، أو سرية تخفق، وتخوف، وتصاب، إلاتم لهم أجرهم".
قاوله: تخفق، بخاء معجمة وفاء وقاف، معناه: رجعت ولم تخنم، يقال: 4/77 اخفق الغازي، إذا غزا ولم يغنم، ولم يظفر.
75 - وعن آم مالك البهزية رضي الله عنها(4)، قالت: ذكر الار سول الله فتنة فقربها، قالت: قلت: يا رسول الله! من خير الناس فيها؟
ااقال: "رجل في ماشية يؤدي حقها، ويعبد ربه، ورجل اخذ برأس فرسه، يخيف العدو، ويخيفونه". رواه الترمذي عن رجل لم يسمه، عن طاوس، عنها، وقال: الا ريب من هذا الوجه، رواه ليث بن ابي سليم، عن طاوس، عنها(ه).
(1) في كتاب الجهاد لابن المبارك: لروحة.
(2) الصعلوك: الفقير الذي لا مال له. لسان العرب: 342/12.
(3) في كتاب الجهاد: "يجر سوطه": 75- صحيح مسلم: رقم 1906، كتاب الامارة، باب من قدر تواب من غزا فغم ومن ميغنم، 1514/3 - 1515.
75-سنن الترمذي، أبواب الفتن، باب ما جاء في الرجل يكون في الفتنة، 320/3.
4) آم مالك البهزية، صحابية، ت. التقريب: ص 476.
5) قال الحافظ: ورواية ليث أخرجها الطبراني، من طريق عبد الواحد بن زياد عنه، 431
صفحه ۴۳۲