مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
742 - وعن الأوزاعي، أن رسول الله لة قال: "حارس الحرس في الا بيل الله على فرس، يصبح وقد أوجب". ذكره في شفاء الصدور وقال: يعني استوجب الجنة.
الا حارس الحرس: هو الذي يحرسهم، والحرس هم الغزاة، والمرابطون والسرية.
743 وذكر- آيضا- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله لة استعمل على حرسه بتبوك من يوم قدم إلى آن رحل عنها، عباد بن بشر، أو عباد بن بشير(1)، فكان عباد يطوف على أصحابه في العسكر، (76/] فغدا على رسول الله چلة (فقال: يا رسول الله! ما زلنا نسمع صوت تكبير من الارائنا حتى أصبحنا، فوليت أحدا يطوف على الحرس، قال رسول الله ل: الحاكم أنه صحابي معمر، ويحتمل أن يكون هو الذي بعده، فإن بني غدانة بطن من بني گيم.
ث م ذكر الذي بعده، وهو: قيس بن الحارث من بني قيم، ذكره البغوي وأسند من طريق سعيد بن عبد الرحمن، حدثني صالح بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن ق يس بن الحارث، أنه أخبره، أن النبي ة، قال: فذكر الحديث.
ثم قال: وهذا أظنه تابعيا، وقد روينا الحديث المذكور في مسند عمر بن عبد العزيز الذي عندي من روايته عن إسحق بن إبراهيم، عن الدراوردي، عن صالح بن حمد، فقال: عن عمر، عن عقبة بن عامر وهكذا رواه آسد بن موسى، عن الدراوردي، وهو المحفوظ.
ثم قال في القسم الرابع: قيس بن الحارث تابعي، أرسل حديثا، ذكره البغوي في الصحابة وهما.. وقال أبو علي بن السكن: قيس بن الحارث التميمي رجل، روى اا ه عمر بن عبد العزيز، يقال: له صحبة، وليس مشهور ثم قال: لم تثبت صحبته، اا قال: وهذا الحديث، روي عن عمر بن عبد العزيز، عن آبيه، عن عقبة بن عامر، الولا يصح، قلت: مداره على صالح بن محمد، وهو أبو واقد المدني، أحد الضعفاء، انتهى كلام الحافظ. الإصابة: 243/3 - 244 و 281. وقوله هنا: الصدائي لعله محرف من الغداني.
(1) عباد بن بشر وقش، بفتح الواو والقاف وبعجمة، الأنصاري، من قدماء الصحابة، اا ا لم قبل الهجرة وشهد بدرا، وأبلى يوم اليمامة، فاستشهد بها، صد. التقريب: ض 162.
426
صفحه ۴۲۷