73

مسائل القراءة في الصلاة، والرد على أحد شراح الترمذي

مسائل القراءة في الصلاة، والرد على أحد شراح الترمذي

ویرایشگر

محمد عزير شمس

ناشر

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٤ هـ

وذكروا متابعات أخرى ساقطة لا نعرِّج عليها (^١).
قالوا: وقد روى مالك (^٢) عن ابن شهاب عن ابن أُكيمة الليثي عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﵌ انصرف من صلاةٍ جَهَر فيها بالقراءة؛ فقال: "هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا؟ " فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: "إني أقول مالي أُنازَع القرآن". قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﵌ فيما جهر فيه النبي ﵌ بالقراءة من الصلوات؛ حين سمعوا ذلك من رسول الله ﵌.
ورواه أبو داود (^٣) عن جماعة منهم ابن السرح، قالوا: ثنا سفيان عن الزهري قال: سمعت ابن أُكيمة يحدِّث سعيد بن المسيِّب قال: سمعت أبا هريرة يقول: "صلَّى بنا رسول الله ﵌ صلاةً نظنُّ أنها الصبح ــ بمعناه إلى قوله ــ: مالي أنازع القرآن".
قال أبو داود: قال مسدَّد في حديثه: قال معمر: "فانتهى الناس ... "، وقال ابن السرح في حديثه: قال معمر عن الزهري قال أبو هريرة: "فانتهى الناس ... ".

(^١) منها متابعة محمد بن ميسَّر الصاغاني، أخرجها أحمد (٨٨٨٩) والدارقطني (١/ ٣٣٠) والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٣١٢). ومتابعة إسماعيل بن أبان الغنوي، أخرجها الدارقطني (١/ ٣٢٩) والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ١٥٦). وكلاهما ضعيف.
(^٢) في "الموطأ" (١/ ٨٦). ومن طريقه أبو داود (٨٢٦) والترمذي (٣١٢) والنسائي (٢/ ١٤٠، ١٤١).
(^٣) رقم (٨٢٧).

18 / 76