277

معرفة الثقات

معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم وأخبارهم

ویرایشگر

عبد العليم عبد العظيم البستوي

ناشر

مكتبة الدار-المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٥ - ١٩٨٥

محل انتشار

السعودية

حسب وَلَكِن بئس مَا ولدُوا حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ قدم هَارُون الْكُوفَة فعزل شَرِيكا عَن الْقَضَاء وَكَانَ مُوسَى بن عِيسَى الْبَاهِلِيّ واليا على الْكُوفَة فَقَالَ مُوسَى لِشَرِيك مَا صنع أَمِير الْمُؤمنِينَ بِأحد مَا صنع بك عزلك عَن الْقَضَاء فَقَالَ لَهُ شريك هم امراء الْمُؤمنِينَ يعزلون الْقُضَاة ويخلعون العهود فَلَا يعاب عَلَيْهِم ذَلِك قَالَ مُوسَى مَا ظَنَنْت أَنه مَجْنُون هَكَذَا لَا يُبَالِي مَا تكَلمه وَكَانَ أَبوهُ عِيسَى بن مُوسَى ولي عهد بعد أبي جَعْفَر فخلعه بِمَال أعطَاهُ إِيَّاه وَهُوَ بن عَم أبي جَعْفَر قَالَ الْعجلِيّ كَانَ شَرِيكا يخْتَلف إِلَى بَاب الْخَلِيفَة بِبَغْدَاد فجَاء يَوْمًا فوجدوا مِنْهُ ريح نَبِيذ فَقَالَ بَعضهم نَشُمُّ رَائِحَة أَبَا عبد الله قَالَ مني قَالُوا لَو كَانَ هَذَا منا لأنكر علينا قَالَ لأنكما مريبان قَالَ وَبعث إِلَيْهِ بِمَال يقسمهُ بِالْكُوفَةِ فأشاروا عَلَيْهِ أَن يُسَوِّي بَين النَّاس فَأبى فَأعْطى الْعَرَبِيّ اثنى عشر وَأعْطى الموَالِي ثَمَانِيَة وَأعْطى من حسن إِسْلَامه أَرْبَعَة فَأَرَادَ الموَالِي أَن يقومُوا عَلَيْهِ قَالَ أَنْتُم لَا سَبِيل لكم عَليّ كَانَ النَّاس فِي الْقِسْمَة سَوَاء ثَمَانِيَة ثَمَانِيَة فقد أَعطيتكُم ثَمَانِيَة وَأخذت من هَؤُلَاءِ فزدته الْعَرَب يتقوون على حَاجتهم فدعوني مَعَ هَؤُلَاءِ فَخرج أُولَئِكَ الَّذين أَعْطَاهُم أَرْبَعَة أَرْبَعَة فَمَا برحوا بِهِ حَتَّى عزلوه وَركب فِيهِ أهل الأَرْض إِلَى بَغْدَاد حَتَّى عزلوه حَدثنَا أبي عبد الله قَالَ قدم شريك الْبَصْرَة فَأبى أَن يُحَدِّثهُمْ فَاتَّبعُوهُ حَتَّى خرج وَجعلُوا يرجمونه بِالْحِجَارَةِ فِي السَّفِينَة وَيَقُولُونَ يَا بن قَاتل الْحُسَيْن رحم الله طَلْحَة وَالزُّبَيْر وَهُوَ يَقُول لَهُم يَا أَبنَاء الضورات وَأَبْنَاء السنايخ لَا سَمِعْتُمْ مني حرفا فَقَالَ لَهُ ابْنه أَلا تستعدي السُّلْطَان عَلَيْهِم قَالَ لَو عجزنا عَنْهُم سَمِعت أَبَا نعيم يَقُول سَمِعت شَرِيكا يَقُول إِنِّي لأسْمع الْكَلِمَة فيتغير لَهَا بولِي

1 / 455