443مقاتل الطالبيينمقاتل الطالبيينAbu al-Faraj al-Isfahani - ۳۵۶ ه.قأبو الفرج الأصفهاني - ۳۵۶ ه.قویرایشگرالسيد أحمد صقرناشردار المعرفةمحل انتشاربيروتژانرهاScience of MenBiographies and Virtues of the Companions•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهماذا تضمّنت يا ذا اللحد من ملك ... لم يحمه منك عقيان ولا ورقبل أيّها النّازح المرموس يصحبه ... وجد ويصحبه التّرجيع والحرقيهدى لدار البلى عن غير مقلية ... قد خطّ في عرصة منها له نفقوبات فردا وبطن الأرض مضجعه ... ومن ثراها له ثوب ومرتفقنائي المحل بعيد الأنس أسلمه ... برّ الشفيق فحبل الوصل منخرققد أعقب الوصل منك اليأس فانقطعت ... منك القرائن والأسباب والعلقيا شخص من لو تكون الأرض فديته ... ما ضاق منّي بها ذرع ولا خلقبينا أرجيّك تأميلا وأشفق أن ... يغبّر منك جبين واضح يققأصبحت يحثى عليك الترب في جدث ... حتى عليك بما يحثى به طبقإن فجّعتني بك الأيام مسرعة ... فقلّ منّي عليك الحزن والأرقفأيّما حدث تخشى غوائله ... من بعد هلكك يعنيني به الشفق «١»قال أبو الفرج:وأخبرنا أحمد بن سعيد، عن محمد بن منصور، قال: سمعت القاسم بن إبراهيم يقول:أعرف رجلا دعا الله في ليلة وهو في بيت فقال: اللهم إني أسألك بالاسم الذي دعاك به [صاحب] «٢» سليمان فجاءه السرير فتهدل البيت عليه رطبا.قال: وسمعت القاسم يقول:أعرف رجلا دعا الله فقال: اللهم إني أسألك بالاسم الذي من دعاك به أجبته، وهو في ظلمة، فامتلأ البيت نورا.قال محمد: عنى به نفسه.وقد كان القاسم بن إبراهيم أراد الخروج واجتمع له أمره فسمع في عسكره صوت طنبور فقال: لا يصلح هؤلاء القوم أبدا، وهرب وتركهم.قال أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني:وفيما كتب به إليّ علي بن أحمد العجلي، قال: أخبرنا يحيى بن عبد الرحمن،1 / 450کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی