698

مقاصد نحوی

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ویرایشگر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرها
Grammar
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
٧ - تقول عاذلتي مهْلًا فقلْتُ لهَا ... عَنِّي إليك فَهَلْ تَدْرِينَ مَنْ أدَعُ
٨ - وكَيفَ أَتْرُكُ شَخْصًا في رَوَاجبِهِ ... وفيِ الأنَاملِ مِنْ حَنَّائِهِ لُمعُ
٩ - وأنْتِ لَوْ كُنتِ بِي جَدَّ الخبَيرَةِ لَمْ ... يُطمِعْكِ في طمع من شيمتي طمعُ
١٠ - إنِي لَيَعُوزُنِي جَدِّي فَأَتْرُكَهُ ... عَمْدًا وأُخْدَعُ أحْيَانًا فأَنْخَدِعُ
١١ - وأكتُمُ السِّرَّ في صَدرِي وأخْزِنُهُ ... حَتى يَكُونَ لهُ مُلْحٍ ومُستَمِعُ
١٢ - وأتركُ القولَ إلَّا في مُرَاجَعَةٍ ... حَتّى تَكُونَ لذاكَ القولِ مُطّلعُ
١٣ - لا قُوّتي قُوّةَ الرَّاعيِ رَكَائِبَه ... يَأْوي فَيَأوي إِليه الكلبُ والرُّبَعُ
١٤ - ولا العسيفِ الَّذي يَشْتَدُّ عُقْبَتَهُ ... حَتَّى يَبِيتَ وَبَاقِي نَعلهِ قِطَعُ
١٥ - لَا يَحْملُ العبْدُ منَّا فَوْقَ طَاقَتِهُ ... ونَحْنُ نَحْملُ ما لا تَحْملُ الْقَلَعُ
١٦ - منا الأناة .................. ... ..................... إلى آخره
وهي من البسيط والقافية متراكب.
ولم يذكر أبو تمام في حماسته إلَّا أربعة أبيات من هذه القصيدة من عند قوله: "لا قوتي قوة الراعي إلى آخرها، وقد نقلت أنا تمام القصيدة من ديوان وضاح لحسنها ولطافة معانيها.
١ - قوله: "بان": من البين وهو الفراق "والخليط": عشير الرَّجل ومؤانسه، قوله: "واهٍ" أي: ساقط، و"واكف": من وكف البيت إذا قطر، و"وهمع" بفتح الهاء وكسر الميم، من الهموع -بالضم وهو السيلان، والهموع بالفتح: السائل.
٢ - و"بطن المحلة": موضع، و"صنعاء": مدينة باليمن، و"ضلع" بفتح الضاد المعجمة والسلام، اسم موضع.
٣ - و"الفيافي": جمع فيفاءَ؛ وهي الصحراء الملساء، و"الظليم" بفتح الظاء المعجمة وكسر اللام، ذكر النعامة.
٤ - قوله: "صخب الأصداء" من قولهم: ماء صَخِب -بفتح الصاد المهملة وكسر الخاء المعجمة: إذا كان له صوت، و"الأصداء": جمع صدى؛ وهو الذي يجيبك بمثل صوتك في الجبال وغيرها، قوله: "تحوم" أي: تطوف، و"الحَين" بالفتح: الهلاك.
٥ - و"الأحساء" جمع حسى -بكسر الحاء؛ وهو الماء المتواري في الرمل، قوله: "تقرظه" [(١) ...] قوله: "ولا صاد" وهو العطشان؛ من صدى يصدى صدًى إذا عطش فهو

(١) بياض في الأصل ومعنى التقرظة: دبغه بالقرظ أو صبغه به، والقرظ: شجر يدبغ به. ينظر اللسان مادة: (قرظ).

2 / 714