690

مقاصد نحوی

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ویرایشگر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرها
Grammar
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
١ - قوله: "شجا": من الشجو وهو الهم والحزن، و"العوادي" بالعين المهملة: عوائق الدهر.
٢ - قوله: "أغاضر" منادى مرخم يعني: يَا غاضرة، قوله: "بنتم": من البين؛ وهو الفارقة، قوله: "جنوء" من جنأ على كذا -بالجيم والنون والهمز يجنأ بالفتح فيهما جنوأً إذا أكب، ومنه الحديث (١): "فرأيت الرَّجل يجنأ على المرأة يقيها الحجارة".
٣ - قوله: "أويت": جواب لو شهدت؛ أي: رثيت ورفقت، قوله: "لم تشكميه" أي: لم تجازيه؛ من الشكم -بضم الشين المعجمة وهو الجزاء، فإذا كان العطاء ابتداء فهو الشكد بالدال تَقُول منه: شكمته؛ أي: جزيته، والشكم -بفتح الشين مصدر وكذلك الشكد بالفتح، قوله: "نوافذه": ما نفذ إلى قلبه، قوله: "تحل منها" بالحاء المهملة؛ أي: أصب منها، يقال: ما حليت منه بشيء، ومنه حلوان الزاقي، وفي شرح الكافية تخل- بالخاء المعجمة، وعنها بدل منها ولا معنى لها ها هنا (٢).
٥ - قوله: "موشك": اسم فاعل من أوشك، وأصله من الوشك وهو السرعة، يقال: عجبت من وشك ذلك الأمر؛ أي: سُرْعَتَه، ويقال: وشكان ذَا خُرُوجًا؛ أي: عجلان، ووشك المين؛ أي: سُرْعَة الفراق، قوله: "وتعدو دون غاضرة العوادي" أي: تصرف عنها الصوارف، وقد ذكرنا أن العوادي عوائق الدهر وموانعه.
الإعراب:
قوله: "فإنك" الكاف اسم إن و"موشك": خبره، و"أن لا تراها": خبر موشك، قوله: "وتعدو": فعل مضارع، و"العوادي": فاعله، و"دون": نصب على الظرف أضيف إلى غاضرة، والجملة في محل النصب على الحال.
الاستشهاد فيه:
قوله: "فإنك موشك" حيث استعمل اسم الفاعل من أوشك وهو نادر قليل (٣).

(١) أخرجه البُخَارِيّ في صحيحه (فتح الباري) كتاب الحدود، باب الرجم في البلاط (١٢/ ١٥٣)، عن ابن عمر بلفظه: "فرأيت اليهودي يجنأ مليها"، وأخرجه أَيضًا في كتاب الخدور، باب أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورفعوا إلى الإمام (١٢/ ٢٠٣)، عن ابن عمر بلفظ: "فرأيت الرَّجل يحني على المرأة يقيها الحجارة".
(٢) انظر شرح الكافية الشافية لابن مالك (٤٦٠)، (الأصل والهامش) تحقيق: عبد المنعم هريدي، والأمر كما هنا.
(٣) ينظر الشاهد رقم (٢٥٤).

2 / 706