671

مقاصد نحوی

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ویرایشگر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرها
Grammar
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
١ - وَقَفت علَى رَبْعِ لميَّةَ نَاقَتِي ... فما زِلْتُ أَبْكي عِنْدَهُ وأخاطبُهْ
٢ - وأُسْقِيهِ .............. ... ........................ إلى آخره
٣ - بأجْرَعَ مِقْفارِ بَعيدٍ من القُرَى ... فَلاةٍ وحَفَّتْ بالفَلَاةِ جَوانِبُهْ
٤ - بِهِ عَرَصَاتُ الحي قَوّبنَ مَتْنَهُ ... وجرَّدَ أثْبَاجَ الجراثم حَاطِبُه
٥ - تَمشي به الثِّيرانُ كُلَّ عَشِيَّةٍ ... كما اعْتَادْ بَيتَ المَرْزُبانِ مَرازِبُه
٦ - كأنَّ سَحِيقَ المِسْكِ رَيًّا تُرابِه ... إذا هضبت بالطَّلالِ هَواضِبُه
١ - قوله: "وقفت" يقال: وقفت الدابة تقف وقوفًا وقفتها أنا وقفًا يتعدى ولا يتعدى، وقوله: "ناقتي": مفعول وقفت، والربع: الدار حيث كانت، وجمعها: رباع وربوع وأرباع وأربع، و"مية": اسم امرأة.
٢ - قوله: "وأسقيه" بضم الهمزة أي: قلت له سقاك الله؛ يعني: أدعو له بالسقيا، قال الجوهري: وسقيته الماء: شدد للكثرة وسقيته أيضًا إذا قلت له سقاك [الله] (١)، وكذلك أسقيته قال ذو الرمة ثم أنشد البيت المذكور، ولكن في روايته:
وقفت على ربع لمية ناقتي ... فما زلت أسقي ربعها وأخاطبه (٢)
والمشهور ما ذكرناه من ديوانه، والضمير المنصوب يرجع إلى الربّع في البيت السابق، قوله: "أبثه" من البث وهو الإظهار.
والمعنى: من أجل ما أظهر له بثي وحزني تُكلمني أحجار الربع، و"ملاعبه" وهو جمع ملعب وهو موضع اللعب.
٣ - قوله: "بأجرع" أي؛ في أجرع [أي: ربع كائنة في أجرع] (٣)، وهي رملة مستوية لا تنبت شيئًا وكذلك الجرعاء، قوله: "مقفار" صفة الأجرع، وهو بكسر اليم وسكون القاف بعدها فاء، يقال: مفازة قفر وقفرة ومقفار لا نبات فيها ولا ماء، وكذلك أرض قفر، والفلاة: المفازة.
٤ - قوله: "به عرصات الحي" أي: فيه عَرَصَات الحي، وهو جمع عَرَصَةٍ -بمهملات مفتوحة، وهي كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها شيء من بناء، قوله: "قوبن متنه" يعني: قلعن ما به من الشجر وأذهبنه عن متنه كهيئة القوباء، والقوباء: تقويب الجلد.

(١) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٢) الصحاح للجوهري مادة: (سقى).
(٣) ما بين المعقوفين سقط في (أ).

2 / 687