656

مقاصد نحوی

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ویرایشگر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرها
Grammar
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
٧ - فالهمُّ بَيْضاتُ الخدُو ... رِ هُنَاكَ لا النَّعَمُ المُراحُ
٨ - بِئْسَ الخَلَائِفُ بَعْدَنا ... أولَادُ يَشْكُرَ واللِّقاحُ
٩ - مَنْ صَدَّ عَنْ نِيرَانِهَا ... ......................... إلى آخره
١٠ - صَبْرًا بَنِي قَيْسٍ لها ... حتَّى تُريحُوا أو تُرَاحُوا
١١ - إنَّ المَوائلَ خَوْفَها ... يَعْتَاقُهُ الأجلُ المُتَاحُ
١٢ - هَيهاتَ جال الموت دُونَ ... الفَوْت وانتُضِي السِّلاحُ
١٣ - كيف الحياةُ إذا خَلَت ... مِنَّا الظواهرُ والبِطَاحُ
١٤ - أَيْنَ الأعزة والأَسِنَّةُ ... عند ذلك والرِّماح؟
وهي من الكامل وفيه الإضمار والترفيل، تقول: من صد عن: مستفعلن مضمر، نيرانها: مستفعلن مضمر، [فأنا ابن قي: متفاعلن سالم، سٍ لا براح: مستفعلاتن] (١) مضمر مرفل، وعلى هذا باقيه، الإضمار: أن يسكن الثاني فيصير متفاعلن فيرد إلى مستفعلن، والترفيل: زيادة السبب الخفيف على تفعيلته حتَّى تصير: متفاعلاتن، وفي المضمر: مستفعلاتن.
١ - قوله: [أراهط] (٢) جمع الجمع، كأنهم قالوا: رهط وأرهط، ثم قالوا: أراهط.
٢ - قوله: "لجاحمها" من جحمت النار إذا اضطربت ومنه الجحيم، قوله: "التخيل" المضاف فيه محذوف؛ أي: صاحب التَّخَيُّل، قوله: "والمراح" بكسر الميم؛ اسم من مرح يمرَح من باب علم يعلم مرحًا، والمرح: شدة الفرح.
٣ - و"الصبار" مبالغة الصابر، قوله: "في النجدات" أي: في الشدائد، قوله: "والفرس الوقاح" بفتح الواو وتخفيف القاف؛ أي: الصلب الشديد يقال: حافر وقاح؛ أي؛ صلب شديد، ويجمع على وقح مثل: قَذَال وقُذُل.
٤ - قوله: "والنثرة الحصداء" النثرة -بفتح النون وسكون الثاء المثلثة وفتح الراء: الدرع الواسعة، والحصداء: صفتها، ومعناها: المحكمة الشديدة؛ من قولهم: رجل مُحْصد الرأي؛ أي: شديده، "والبيض" بفتح الباء الموحدة وسكون الياءآخر الحروف؛ جمع بيضة، وهي الخودة، ويجوز أن يكون بكسر الباء جمع أبيض وهو السيف.
٥ - "وتساقط التنواط": عطف على قوله: "وضعت أراهط" والتنواط بفتح التاء المثناة من فوق وسكون النون.

(١) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٢) ما بين المعقوفين سقط في (أ).

2 / 672