642

مقاصد نحوی

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ویرایشگر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرها
Grammar
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
١٢ - وللَّه عَينَا مَنْ رَأَى مِنْ تَفَرُّقٍ ... أشَتُّ وأنْأَى منْ فِرَاقِ المُحَصَّبِ
١٣ - غَدَاةَ غَدَوا فَسَالِكٌ بَطنَ نَخْلَةٍ ... وآخَرُ منهُمْ جَازِعُ نَجْدَ كَبْكَبِ
١٤ - فإنَّكَ لم يَفْخَرْ عليك كَفاخِرٍ ... ضَعيفٍ ولم يَغلِبْكَ مِثلُ مغْلَبِ
١٥ - وإنَّكَ لمْ تَقْطَعْ لُبانَةَ عاشِقٍ ... بمِثلِ غُدُوٍّ أو رَوَاحٍ مُؤَوَّبِ
وهي طويلة من الطويل.
وكان امرؤ القيس قد تزوج امرأة من طيئ لما نزل فيهم يقال لها: أم جندب، فلما كان ليلة ابتنى بها أبغضته، وكان علقمة بن عبدة التميمي (١) نزل به، وكان من فحول أهل الجاهلية، وكان صديقًا له، فقال أحدهما لصاحبه: أينا أشعر؛ فقال: هذا أنا، وقال؛ هذا أنا فَتَلَاحَيَا، حتَّى قال امرؤ القيس: انعت فرسك وناقتك وأنعت فرسي وناقتي، قال: فافعل، والحَكَمُ بيني وبينك هذه المرأة، من ورائك؛ يعني: الطائية امرأة امرئ القيس، فقال امرؤ القيس هذه القصيدة حتَّى فرغ منها.
١ - قوله: "خليلي" يعني: صاحبيه، والخليل: الصديق الصاحب، "وأم جندب" هي امرأة امرئ القيس الطائية، وقيل (٢): هي من كندة، قوله: "لنقضي حاجات" ويروى: لنقضي لبانات، ويروى: تقضي، و"اللبانات": جمع لبانة وهي الحاجة.
٢ - قوله: "تنفعني" أي: الساعة، ويروى: ينفعني -بالياء آخر الحروف، أي: الانتظار.
٣ - قوله: "طارقًا": من طرقته، [أي:] (٣) أتيته ليلًا، قوله: "وجدت بها طيبًا" أي: يعني: طيبة الجسم والجسد، يعني: وإن لم تمس طيبًا فهي طيبة الريح.
٤ - قوله: "عقيلة أخدان" عقيلة كل شيء: خيرته وكريمته، "والدميمة" - بالدال المهملة: قبيحة الخلق.
قوله: "جانب" - بالجيم والهمزة والنون والباء: وهو القصير، يقال: فرس جانب، أي: قصير وامرأة جانبة.
٥ - قوله: "من ظعائن" وهي النساء بالإبل، الواحدة: ظعينة.
قوله: "ضحيًّا": تصغير ضحى، وكرهوا أن يدخلوا فيها الهاء فتلتبس بتصغير ضحوة، و"الحزْم والحزْن" ما ارتفع من الأرض فيه غلظ، وكل غلظ حزم وحزن، والحزم: أغلظهما،

(١) هو علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس شاعر جاهلي، له ديوان شعر، توفي نحو (٢٠ ق. هـ) ينظر: الأعلام (٤/ ٢٤٧).
(٢) في (أ): ويقال.
(٣) ما بين المعقوفين سقط في (ب).

2 / 658

مقاصد نحوی | اصول