639

مقاصد نحوی

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ویرایشگر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرها
Grammar
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
٥ - ولما رأيت الخيل قبلًا كأنها ... جراد بياري وجْهَةِ الريح تغتدي
٦ - أمرْتُهُمُ أمريٍ بمُنْعَرجِ اللِّوَى ... فَلَمْ يستبينُوا الرشْدَ إلا ضُحَى الغَدِ
٧ - فلَّما عَصْونِي كُنْتُ منهم وقَدْ أَرَىَ ... غَوَايَتَهُمْ وإنَّني غَيرُ مُهْتدي
٨ - ومَا أَنا إلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إنْ غَوَتْ ... غَوَيْتُ وإنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدِ
٩ - دعاني أخي ............... .... ..................... إلى آخره
١٠ - نظرتُ إليه والرِّمَاحُ تَنُوشُهُ ... كَوَقْعِ الصَّيَاصِي في النَّسيجِ المُمَدِّد
١١ - فطاعنتُ عَنْهُ الخيلَ حَتَّى تَبدَّدتْ ... وحَتَّى عَلانِي حالِكُ اللونِ أسْودِ
١٢ - طعانَ امرئِ آَسى أخَاهُ بِنَفْسهِ ... ويعلمُ أَنَّ المرْءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
١٣ - تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسًا ... فقلت أعبد اللَّه ذلكم الردي؟
١٤ - فإنْ يَكُ عَبدُ اللَّه خَلَّى مكانَهُ ... فَما كَانَ وقَّافًا ولا طائِشَ اليدِ
وهي من الطويل.
١ - قوله: "أرث" بالثاء المثلثة المشددة، يقال: أرث الثوب إذا أخلق، وأراد: "بآل معبد" آل أخيه، وهو معبد بن الصمة، وكان له ثلاث أسماء: معبد وعبد اللَّه وخالد، ويقال بدل معبد: عارض؛ ولهذا قال في الحماسة في أول هذه القصيدة:
فصحْتُ لعارضٍ وأصحابِ عَارِضٍ ... وَرَهْطِ بني السَّوْدَاءِ والقومُ شُهَّدِي (١)
٣ - قوله: "وكل تباريح المحب" أي: توهجه، قال الجوهري: تَباريحُ الشوقِ: توهُّجُه (٢)، ويقال: تباريح البلاء: شدائده.
٤ - قوله: "ظنوا" بضم الظاء وتشديد النون، ومعناه: أيقنوا، و"المدجج": التام السلاح من الدجة -بضم الدال وتشديد الجيم؛ وهي شدة الظلمة؛ لأن الظلمة تستر كل شيء، فلما ستر نفسه بالسلاح قيل: مدجج، وقيل: إنه من الدج، وهو المشي الرويد، والتام السلاح لا يسرع في مشيته، وأراد "بالفارسي المسرد" الدرع.
٥ - قوله: "قُبلًا" بضم القاف وسكون الباء الموحدة؛ جمع قبلاء من قولهم: رجل أقبل، وهو الَّذي كأنه ينظر إلى طرف أنفه، قوله: "يبارى" أي: يعارض، من قولهم: فلان يباري الريح سخاء.

(١) ينظر شرح ديوان الحماسة "أبو تمام" للتبريزي (٢/ ١٥٦).
(٢) الصحاح للجوهري مادة: (برح).

2 / 655