378

مقاصد نحوی

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ویرایشگر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرها
Grammar
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
شواهد الموصول
الشاهد الثامن والتسعون (١)، (٢)
....................... ... فما لسْتُمَا أَهْلَ الخيَانَة وَالْغَدْرِ
أقول: صدره:
أَلَيس أمِيرِي في الأُمُورِ بأَنْتُمَا ... ..........................
وهو من الطويل. والمعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله: "أليس أميري" الهمزة فيه للاستفهام على سبيل التقرير، والباء في "بأنتما" زائدة [والتقدير: أليس أنتما أميرين في الأمور، وحذفت النون من أميري تشبيهًا بالإضافة] (٣).
قوله: "فما لستما" ويروى: بما لستما، وكذا رأيته بخط الشيخ أبي حيان [رحمه الله تعالى] (٤)، فما هذه: موصُول حرفي، وتوصل بفعل متصرف غير أمر، وقد وصلت ها هنا بفعل جامد، وهو قوله: "لستما" وهو نادر والتاء في "لستما" هي اسم ليس، قوله: "أهل الخيانة": كلام إضافي منصوب؛ لأنه خبر ليس، قوله: "والغدر" عطف على قوله: "الخيانة".
فإن قيل: أين العائد إلى الموصول الحرفي؟

(١) توضيح المقاصد للمرادي (١/ ٢٠٤).
(٢) البيت من بحر الطويل، لقائل مجهول، وانظره في الجنى الداني (٣٢٢)، وشرح شواهد المغني (٧١٧)، وشرح جمل الزجاجي (٢/ ٢٦٤)، والتذييل والتكميل (٣/ ١٥٤).
(٣) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٤) انظر التذييل والتكميل (٣/ ١٥٤)، تحقيق: د. حسن هنداوي.

1 / 387