349

مقاصد نحوی

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ویرایشگر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرها
Grammar
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
أخت عمرو ذي الكلب (١)، وهما من قصيدة تُرثي بها أخاها عمرًا،. وأولها هو قولها (٢):
١ - كُل امرئ بمحالِ الدَّهْرِ مَكْذُوبُ ... وُكُلُّ مَنْ غَالبَ الأيَّامَ مَغْلُوبُ
٢ - وكل حيٍّ وإن عزوا وإن سلموا ... يومًا طَرِيقُهُمْ في الشَّرِّ زُعْبُوبُ
٣ - بَيْنَا الفتيُّ نَاعِمٌ راضٍ بِعِيشَتِهِ ... سيق من نوازي الشر شُؤْبُوبُ
٤ - يَلْوي به كل يوم كيّة قَذَفًا ... فالمنسَمَانِ مَعًا دَامٍ ومنكوبُ (٣)
٥ - أَبْلِغْ هُذَيْلًا وَأَبْلِغْ مَنْ يُبَلِّغُهَا ... عَني حَدِيثًا وَبَعْضُ القَوْلِ تَكذْيبُ
٦ - بأنَّ ذَا الكَلْبِ عمرًا خَيرُهُمْ نَسَبًا ... بِبَطْنِ شِرْيَانَ يَعْوي حَوْلَهُ الذِّيبُ
٧ - الطاعِنُ الطعْنَةَ النَجْلاء يَعْقُبُهَا (٤) ... مُثْعَنْجِرٌ من نجيع الجوفِ أسكوبُ
٨ - والتارك القِرْنَ مصفرًّا أنَامِلُه ... كأنه من نَجيع الجوفِ مَخْضُوبُ (٥)
٩ - تمشي النُّسُورُ إليه وهي لاهِيةٌ ... مَشْيَ العذارَى عَلَيهِن الجَلابِيبُ
١٠ - والمخرجَ العاتقَ العذراءَ مُذْعِنَةً ... في السَّبْيِ ينفحُ من أرْدَانهَا الطِّيبُ
وهي من البسيط.
١ - قوله: "بِمِحَال الدهر" بكسر الميم، وهو الكيد، أراد بكيد الدهر، وقيل: هو المكر، وقيل: هو القوة والشدة، قوله: "مكذوب" أي مغلوب.
٢ - قوله: "زُعبوب" بضم الزاي المعجمة وسكون العين المهملة، وهو القصير. هكذا ضبطه بعضهم، والذي يظهر لي أنه بالراء المهملة. وقال الجوهري: الزعبوب: الضعيف الجبان، وهذا أنسب من جهة المعْنى (٦).
٣ - قوله: "من نوازي الشر" النوازي بالزاي المعجمة، جمع نازية؛ من نزا ينزو إذا علا ووثبَ، و"الشؤبوب" بضم الشين المعجمة؛ الدفعة من المطر وغيره.
٤ - قوله: "قذفًا" أي: بعيدًا، و"المنسمان": تثنية مَنسِم بفتح الميم وكسر السين المهملة،

(١) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (١/ ١٧٤).
(٢) الأبيات في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني (٢٢/ ٣٥٥) ط. دار الكتب العلمية، ثانية (١٩٩٢ م) تحقيق: سمير جابر.
(٣) هذا البيت والذي قبله ليسا في الأغاني (٢٢/ ٣٥٦).
(٤) في (أ): يتبعها.
(٥) روايته في الأغاني:
............................... ... كأنه من نجيع الوَرْسٍ مخصوب
(٦) الصحاح للجوهري، مادة: (دَعب).

1 / 358