297

مقاصد نحوی

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ویرایشگر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرها
Grammar
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
١٦ - قلِيلٌ عَلَى ظَهْرِ المَطِيَّة ظِلُّهُ ... سوَى مَا نَفَى عَنْهُ الرِّدَاءُ المُحَبَّرُ
١٧ - وَأعْجَبَهَا من عَيْشهَا ظِلُّ غرْفةٍ ... وَرَيَّانُ مُلْتَفُّ الحَدَائِقِ أَخْضَرُ
١٨ - وَوَالٍ كَفَاهَا كُل شَيْء يهُمُّهَا ... فَلَيْسَتْ لِشَيْء آخِرَ الليل تَسْهَرُ
١٩ - وَليلةَ ذِي دَورَانَ جَشَّمَتْنِي السُّرَى ... وَقَدْ يَجْشَمُ الهَوْلَ المحُبُّ المغُرَّر
٢٠ - فَبِتُّ رَقِيبًا للرِّفَاقِ عَلَى شَفَا ... أُحَاذِرُ منْهُمْ مَنْ يَطُوفُ وَأنْظُرُ
٢١ - إلَيهمْ مَتى يَسْتَمْكِنُ النومُ مِنْهُمُ ... وَلِي مَجْلِسٌ لَوْلَا اللُّبَانَةُ أَوْعَرُ
٢٢ - وَبَاتَت قَلُوصِي بِالعَرَاءِ وَرَحْلُهَا ... لطَارِقِ ليْل أَوْ لمن جَاءَ مُعْورُ
٢٣ - وبتٌ أُنَاجِي النَّفْسَ أيْنَ خِبَاؤُهَا؟ ... وَكَيفَ لِما آتِي من الأَمْرِ مَصْدَرُ
٢٤ - فَدَلَّ عَلَيهَا القَلْبُ رَيا عَرَفْتُهَا ... لَهَا وَهَوَى النَّفْسِ الذي كادَ يَظْهَرُ
٢٥ - فَلَمَّا فَقَدْتُ الصَّوْتَ منْهُمْ وأُطْفِئَتْ ... مَصَابِيحُ شُبَّتْ بالعِشَاء وَأَنْؤُرُ
٢٦ - وَغَابَ قُمَيْرٌ كُنْتُ أَهْوَى غُيُوبَهُ ... وَرَوَّحَ رُعْيَانٌ وَنُوَّم سُمَّرُ
٢٧ - وَخُفِّضَ عَنّيِ الصَّوْتُ أَقْبَلْتُ مشْيَةَ ال ... حُبَاب وَشَخصِي خَشْيَةَ الحيِّ أَزْوَرُ
٢٨ - فَحَيَّيْتُ إذْ فَاجَأْتُهَا فَتَوَلَّهَتْ ... وَكَادَتْ بمَخْفُوضِ التحِيَّة تَجْهَرُ
٢٩ - وقَالتْ وعَضَّتْ بالبَنَانِ فَضَحْتَني ... وَأَنْتَ امرُؤٌ مَيْسُورُ أَمْرِكَ أَعْسَرُ
٣٠ - أَرَيْتَكَ إذ هُنَّا عَلَيْكَ أَلَمْ تخَفْ ... رَقيبًا وَحَوْلي من عَدُوَّكَ حُضَّرُ
٣١ - فَوَ اللَّه مَا أَدْرِي أَتَعْجيلُ حَاجَةٍ ... سَرَتْ بِكَ أمْ قَدْ نَامَ مَنْ كُنْتَ تَحْذَرُ
٣٢ - فقلْتُ لَهَا بَلْ قَادَنِي الشَّوْقُ والهَوَى ... إِلَيْكِ وَمَا نَفْسٌ مِنَ الناسِ تَشْعُرُ
٣٣ - فَقَالتْ وَقَدْ لانَتْ وَأَفْرَخَ وَوْعُهَا ... كَلاكَ بحِفْظِ ربُّكَ المتُكَبِّرُ
٣٤ - فَأَنْتَ أَبَا الخطَّاب غَيرَ مُنَازعٍ ... عَلَيَّ أميرٌ ما مَكثْتَ مُؤَمَّرُ (١)
٣٥ - فَبِتُّ قَرِيرَ العَيْنِ أُعْطِيتُ حَاجَتِي ... أقبلُ فَاهَا في الخَلاءِ فَأكثِرُ
٣٦ - فَيَا لَكَ مِنْ لَيْلٍ تَقَاصَرَ طُولُهُ ... وَمَا كَانَ لَيْلِي قَبْلَ ذَلكَ يَقْصُرُ
٣٧ - وَيَا لَكَ مِنْ مَلْهَى هُنَاكَ وَمَجْلِسٌ ... لَنَا لَمْ يُكَدِّرْهُ عَلَينَا مُكدِّرُ
٣٨ - يَمُجُّ زَكِيَّ الْمِسْكِ مِنْهَا مُقَبَّلٌ ... نَقِيُّ الثَّنايَا ذُو غُرُوبٍ مؤشر

(١) روايته في الديوان هكذا:
................. غير مدافع ... ......................

1 / 306