277

Manifestations of Polytheism

رسالة الشرك ومظاهره

ویرایشگر

أبي عبد الرحمن محمود

ناشر

دار الراية للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى ١٤٢٢هـ

سال انتشار

٢٠٠١م

ژانرها
General Creed
مناطق
الجزایر
معاذ بن جبل ﵁؛ أن النبي ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ! فَقَالَ: «قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ؛ فَسَلْ» (١٢٠)، وله أمثلة:
١ - منها ما أخرجه أحمد وأصحاب السنن الأربع أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه ابن حبان والحاكم، عن أنس ﵁؛ أَنَّهُ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَدْعُو: "اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ! يَا قَيُّومُ! ". فَقَالَ ﷺ: «لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ» (١٢١).

(١٢٠) ضعيف: أخرجه أحمد (٥/ ٢٣٥ - ٢٣٦ - مصورة المكتب)، والبخاري في " الأدب المفرد " (٧٢٦)، والترمذي (٩/ ٥١١ - ٥١٣/ ٣٥٩٥ و٣٥٩٦) من طريقين عن الجُريري عن أبي الورد عن اللجلاج عن معاذ بن جبل قَالَ: سَمِعَ النَّبِيّ ﷺ رَجُلًا يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ، فَقَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ تَمَامُ النِّعْمَةِ؟». قَالَ: دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أَرْجُو بِهَا الخَيْرَ. قَالَ: «فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ دُخُولَ الجَنَّةِ وَالفَوْزَ مِنَ النَّارِ»، وَسَمِعَ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فَقَالَ: «قَدْ اسْتُجِيبَ لَكَ؛ فَسَلْ»، وَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ فَقَالَ: «سَأَلْتَ اللَّهَ الْبَلَاءَ، فَاسْأَلْهُ الْعَافِيَةَ».
وقال الترمذي: " هذا حديث حسن "!
كذا قال! وأبو الورد- وهو ابن ثُمامة بن حزن القشيري البصري- أورده ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (٩/ ٤٥١/ ٢٢٩٨)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا! سوى رواية الجُريري عنه، وكذا قال الدارقطني كما في " ذيل الميزان " (ص ٤٨٠/ ت: ٧٩٥) للحافظ العراقي، وهذا زاد رواية شداد بن سعيد الراسبي عنه أيضًا، فهو مجهول الحال ولذلك قال الحافظ في " التقريب " (٢/ ٤٨٦): " مقبول " يعني عند المتابعة وإلَّا فليّن الحديث كما نص عليه في مقدمة " التقريب ".
وانظر: " ضعيف الترمذي " (٧٠٦) للألباني.
(١٢١) صحيح: أخرجه أحمد (٣/ ١٢٠ - مصورة المكتب)، وأبو داود (١/ ٢٣٤)، والترمذي (٩/ ٥٢٩ =

1 / 294