5

مناقب الامام أبي حنيفة و صاحبيه أبي يوسف و محمد بن الحسن

مناقب الامام أبي حنيفة و صاحبيه أبي يوسف و محمد بن الحسن

ویرایشگر

محمد زاهد الكوثري، أبو الوفاء الأفغاني

ناشر

لجنة إحياء المعارف النعمانية، حيدر آباد الدكن بالهند

ویراست

الثالثة، 1408 هـ

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

الرشيد إذ دخل عليه أبو يوسف، فقال له هارون: صف لي أخلاق أبي حنيفة، قال: " كان والله

شديد الذب عن حرام الله، مجانبا لأهل الدنيا، وطويل الصمت دائم الفكر، لم يكن مهذارا ولا

ثرثارا، إن سئل عن مسألة عنده منها علم أجاب فيها , ما علمته يا أمير المؤمنين إلا صائنا لنفسه ودينه، مشتغلا بنفسه عن الناس لا يذكر أحدا إلا بخير، فقال الرشيد: هذه أخلاق الصالحين "

وقال القاسم بن غسان: سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل، يقول: ذكر قوم أبا حنيفة عند ابن عيينة فتنقصه بعضهم، فقال سفيان: «مه! كان

أبو حنيفة أكثر الناس صلاة، وأعظمهم أمانة، وأحسنهم مروءة»

وروي عن شريك، قال: «كان

أبو حنيفة طويل الصمت دائم الفكر، كبير العقل، قليل المحادثة للناس»

وقال الحسن بن إسماعيل بن مجالد، سمعت وكيعا، يقول: قال

صفحه ۱۷