642
التلفظ بالنية
سؤال: نحن في بلادنا نعرف أن كل عبادة لا بد لها من نية فلذلك لا بد قبل الشروع في الصلاة من التلفظ بالنية، فإذا كان هذا غير جائز أو بدعة فما معنى الحديث: «إنما الأعمال بالنيات؟» .
الجواب: نعم كل عمل يحتاج إلى نية، للحديث الذي ذكرته أن الرسول ﷺ قال: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى»، ولكنْ ليس معنى هذا أن تتلفظ بالنية، معنى هذا: أن تعتقد بقلبك، وتنوي بقلبك أداء العمل لله ﷿، ويكفي هذا، فالنية محلها القلب، وليس محلها اللسان، والتلفظ بها بدعة، لأنه لم يثبت عن النبي ﷺ ولا عن خلفائه الراشدين وأصحابه والقرون المفضلة أنهم كانوا يتلفظون بالنية، وإنما النية محلها القلب، والله تعالى يقول: ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم﴾ [الحجرات: ١٦]، فإذا نويت بقلبك وقصدت بقلبك، فالله يعلم ذلك، ولا يحتاج إلى أن تتلفظ بلسانك.
***
مسح الرقبة في الوضوء
سؤال: هل غسل أو مسح الرقبة من فروض أو سنن الوضوء أم لا؟
الجواب: ليس مسح الرقبة من سنن الوضوء ولا من فروضه لأن الله ﷾ بين الأعضاء المغسولة والممسوحة، قال ﷾:

2 / 675