العُكَّاشِيّ (١)، وهو ضعيف لا يحتج به.
٣٢٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الْحَيَاءُ وَالإيمَانُ مَقْرُونَانِ لاَ يَفْتَرِقَانِ إلاَّ جَميعًا".
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، والصغير، وقال: تفرد به محمد بن عبيدة الْقُومَسِيّ.
= ما جاء في العي، والبيهقي في "شعب الإيمان" برقم (٧٧٠٦) من طريق محمد بن مطرف أبي غسان، عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: "الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق". وصححه الحاكم ١/ ٩، ٥٢، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث أبي غسان محمد بن مطرف قال: والعِيُّ: قلة الكلام. والبذاء: هو الفحش في الكلام. والبيان: هو كثرة الكلام مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون فيوسعون في الكلام، ويتفصَّحُون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله".
ونسبه المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٣٩٨ إلى الترمذي، وأما المتقي الهندي فقد نسبه في الكنز ٣/ ١٢٣ برقم (٥٧٧٣) إلى الطبراني في الكبير.
(١) العكاشي -بضم العين المهملة، وتشديد الكاف، في آخرها الشين المعجمة- هذه النسبة إلى عكاشة بن محصن ... وانظر الأنساب ٩/ ٢٥، واللباب ٣/ ٣٥٠ - ٣٥١.
(٢) ما وقعت عليه في مظانه في الأوسط، وأخرجه الطبراني في الصغير ١/ ٣٢ - ومن طريقه هذه أخرجه البغدادي في "تاريخ بغداد" =