517

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

ناشر

دَارُ المَأْمُون لِلتُّرَاثِ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
٥٦ - (باب من الإيمان الحب لله والبغض لله)
٣٠٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لاَ يَحِقُّ الْعَبْدُ صَرِيحَ الإيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لله، وَيُبْغِضَ لله، فَإذَا أَحَبَّ لله ﵎ وَأَبْغَضَ لله، فَقَدْ اسْتَحَقَّ الْوَلاَيَةَ مِنَ الله، إنَّ أَوْلِيَائِي مِنْ عِبَادِي وَأَحِبَّائِي (١) مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي وَأُذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ".

= معين، وقال أحمد، والنسائي: "ترك حديثه".
وقال ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٦٢: "وأحاديثه أفراد غرائب عن ثابت، وفيها ما ليس بالمحفوظ".
وقال ابن حبان في "المجروحين" ٣/ ٩١: "كان من العباد والبكائين، ممن غفل عن الحديث والحفظ واشتغل بالعبادة حتى كان يروي المعضلات عن الثقات توهمًا، فلما ظهر ذلك منه، بطل الاحتجاج به".
وانظر أيضًا ميزان الاعتدال ٤/ ٣١٩ - ٣٢٠، والمغني ٢/ ٧١٥، ولسان الميزان ٦/ ٢٠٤ - ٢٠٥.
وقال الطبراني: "لم يروه عن ثابت إلا الهيثم".
وقال أبو نعيم: "غريب من حديث ثابت، عن أنس. تفرد به الهيثم بن جماز".
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٢/ ٤٤ برقم (٣٣٩٢٥) إلى الطبراني في الأوسط.
(١) في (م): "وأحبابي".

2 / 50