رواه الطبراني (١) في الأوسط وفيه محمد بن محصن (٢) وهو كذاب يضع الحديث.
٢٦٧ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إنَّ الْمَلاَئِكَةَ قَالَتْ: يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِي آدَمَ الدُّنْيَا يَأْكُلُونَ فِيهَا، وَيَشْرَبُونَ، وَيَلْبَسُونَ، وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَلاَ نَأْكُلُ، وَلاَ نَلْهُو، فَكَمَا جَعَلْتَ لَهُمُ الدُّنْيَا، فَاجْعَلْ لَنَا الآخِرَةَ.
فَقَالَ: لاَ أَجْعَلُ صَالِحَ ذُرِّيَةِ مَنْ خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كمَنْ قُلْتُ لَهُ: كُنْ، فَكَانَ".
رواه الطبراني في الكبير (٣)، والأوسط، وفيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي، وهو كذاب متروك، وفي سند الأوسط طلحة بن زيد، وهو كذاب أيضًا.
= جده، في مسند الموصلي عند الحديث (٥٧٦٢).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ١٦٤ برقم (٨١٧) إلى الطبراني في الأوسط.
(١) في الأوسط -مجمع البحرين ص (١٢) - من طريق أحمد بن علي الأبار، حدثنا معلل بن نفيل، حدثنا محمد بن محصن، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ... وهذا إسناد تالف. محمد بن محصن كذبوه، وفيه أيضًا عنعنة ابن جريج وهو موصوف بالتدليس. وباقى رجاله ثقات. أحمد بن علي هو ابن مسلم الأبار حافظ ثقة، ومعلل بن نفيل ما رأيت فيه جرحًا. وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٠١.
(٢) في (ش): "محيصن" وهو تحريف.
(٣) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم. وأخرجه في الأوسط -مجمع =