٤٠ - (باب منه في الإسراء)
٢٣٧ - عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ أُسْرِيَ بِكَ لَيْلَةَ (مص: ١٠٦) أُسْرِيَ بِكَ؟.
قَالَ: "صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي صَلاَةَ (١) الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِمًَا، فَأَتَانِي جِبْرِيلُ بِدَابَّة بَيْضَاءَ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيَّ، فَأَدَارَهَا بِأُذُنِهَا حَتَّى حَمَلَنِي عَلَيْهَا، فَانْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا، تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا، حَتَّى انْتَهَيْنَا إلَى أَرْضٍ ذَاتِ نَخْلٍ، قَالَ: اْنْزِلْ، فَنَزَلْتُ، ثُمَّ قَالَ: صلِّ. فَصَلَّيتُ. ثُمَّ رَكبْنا. قَالَ لِي تَدْرِي (٢) أَيْنَ صَلَّيْتَ؟
= وقال السيوطي في "الدر المنثور" ٤/ ١٤٤: "وأخرج البزار، وأبو يعلى، وابن جرير، ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة، وابن أبي حاتم، وابن عدي، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل، عن أبي هريرة ... " وساق هذا الحديث.
وقال ابن كثير في التفسير ٤/ ٢٦٦: "رواية أبي هريرة وهي مطولة جدًا، وفيها غرابة". ثم ساق هذا الحديث وقال ٤/ ٢٧٣: "وهذا الحديث في بعض ألفاظه غرابة ونكارة شديدة، وفيه شيء من حديث المنام في رواية سمرة بن جندب في المنام الطويل عند البخاري، ويشبه أن يكون مجموعًا من أحاديث شتى، أو منام، أو قصة أخرى غير الإسراء".
(١) ساقطة من (ظ).
(٢) في (ش): "أتدري".