101

The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

ناشر

دار السلام

ویراست

الثالثة

سال انتشار

۱۴۲۴ ه.ق

محل انتشار

القاهرة

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

ففي عام ١٨٧١ م وجد الأستاذ الألماني ( بريفلد ) من جامعة مالي بألمانيا : أن الذبابة مصابة بطفيلي يعايش الذبابة على الدوام ، ويقضي حياته في الطبقة الدهنية الموجود داخل بطن الذبابة بشكل خلايا مستديرة فيها خميرة خاصة ، ثم لا تلبث هذه الخلايا أن تستطيل فتخرج من الفتحات أو من بين مفاصل حلقات بطن الذبابة فتصبح خارج جسم الذبابة ، ودور الخروج هذا يمثل الدور التناسلي لهذا الطفيلي الذي هو من نوع الفطور المسماة ( انتوموفترالي ) ، وفي هذا الدور تجتمع بذور الفطر داخل الخلية ، فيزداد الضغط الداخلي للخلية من جراء ذلك ، حتى يصل الضغط إلى قوة معينة لاتحتلها جدر الخلية ، فتنفجر الخلية وتطلق البذور إلى خارجها على هيئة رشاش مصحوبًا بالسائل الخلوي .

وفي عام ١٩٥٤ أعلن أكبر أستاذ في علم الفطريات وهو ( لانجيرون ) أن هذا الفطر الذي يعيش في بطن الذبابة على شكل خلايا مستديرة فيها خميرة خاصة ( إنزيم ) قوية تحلل وتذيب من أجزاء الحشرة الحاملة للمرض .

وفي عام ١٩٤٧ - ١٩٥٠ تمكن العالمان الإنجليزيان ( آرنشتين ، وكوك ) والعالم السويسري (روليوس ) من عزل مادة سموها (جاناسين) استخرجوها من فصيلة الفطور التي تعيش في الذبابة ، وأنها تقتل جراثيم مختلفة من بينها جراثيم ( الديزانتريا ، والتوفوئيد ) .

وفي عام ١٩٤٨ تمكن العلماء ( بريان ، وكورتيس ، وهينج ، وجيفيريس ، وما كجوان ) من بريطانيا : من عزل مادة مضادة للحيوية أسموها ( كلوتيزين ) عزلوها من فطريات تنتمي إلى فصيلة نفس الفطريات التي تعيش في الذبابة ، وتؤثر في جراثيم نحو التوفوئيد ، والدیزینظاريا .

وفي عام ١٩٤٩ تمكن العالمان الإنجليزيان وهما ( كومس ، وفارمر) وعلماء آخرون من سويسرا وهم ( جرمان ، وروت ، والنجر، وبلاتز) من عزل مادة تنتمي إلى فصيلة فطريات الذبابة أسموها ( إيناتين ) وجدوا لها فعالية شديدة تؤثر على جراثيم ( الزحار والتوفوئيد والكليرا ) .

وفي عام ١٩٤٧ عزل ( موفيتش ) مواد مضادة للحيوية من مزرعة الفطريات

99