462

معرفه و تاریخ

المعرفة والتاريخ

ویرایشگر

أكرم ضياء العمري

ناشر

مطبعة الإرشاد

ویراست

[الأولى للمحقق] ١٣٩٣ هـ

سال انتشار

١٩٧٤ م

محل انتشار

بغداد

أَبِي أُوَيْسٍ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَيْرَةَ الزُّبَيْدِيِّ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الْمَوْتُ قِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْصِنَا؟ قَالَ: أَجْلِسُونِي، قَالَ إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مكانهما فمن ابتغاهما وجدهما، إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا فَمَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا، فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ [١] .
[أَخْبَارُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ] [٢]
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُكَيْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا وَسُئِلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ هَلْ أَدْرَكَ عُمَرَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنَّهُ وُلِدَ فِي زَمَانِ عُمَرَ فَلَمَّا كَبُرَ أَكَبَّ عَلَى الْمَسْأَلَةِ عَنْ شَأْنِهِ وَأَمْرِهِ حَتَّى كَأَنَّهُ رَآهُ. قَالَ مَالِكٌ: بَلَغَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُرْسِلُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ يَسْأَلُهُ عَنْ بَعْضِ شَأْنِ عُمَرَ وَأَمْرِهِ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [عَنْ أَبِيهِ] [٣] عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنِّي.
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الاويسي قال: حدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ: إِنْ كُنْتُ لَأَسِيرُ فِي طلب الحديث

[١] وقعت هذه الرواية ضمن ترجمة عمر ﵁ ولا صلة لها به.
[٢] ليس من الأصل، وقد وردت ترجمة سعيد بن المسيب بعد ترجمة عمر بن الخطاب مباشرة رغم أنه تابعي وبعد ترجمته ترد أخبار صحابة أيضا، ولا أعلم أن كان ذلك بسبب وقوع الاضطراب في ترتيب المادة أم لوجود صلة بين ترجمة عمر وترجمة سعيد بن المسيب من حيث أن سعيدا كان أعلم الناس بعمر وهديه.
[٣] ساقطة في الأصل وانظر ابن سعد ٥/ ٨٩.

1 / 468