ابن وَاهِبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مُجْدَعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ.
حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ َهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ: الْجَعْرُورِ [١] وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ [٢]، وَكَانَ أُنَاسٌ يَتَيَمَّمُونَ شِرَارَ ثِمَارِهِمْ فَيُخْرِجُونَهَا فِي الصَّدَقَةِ فَنَزَلَتْ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ [٣] ٢: ٢٦٧ [٤] .
ومنهم: خارجة بن زيد
ابن ثَابِتِ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْخَزْرَجِيُّ.
حَدَّثَنَا أَبُو ثُوَابَةَ فَضَالَةُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنِي أَبِي الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْقِتْبَانِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَجْلَانَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ خَارِجَةَ بن زيد ابن ثَابِتٍ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: الْحَرْبُ خُدْعَةٌ.
وَمِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَتَيْتُ عبد الله ابن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلَاءِ فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلَامِ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْحَقَّ غَيْرُهُ فنصدقهم، ويقضون
[١] في الأصل «الجعرون» والتصويب من المجتبى للنسائي.
[٢] في الأصل «الحيبق» والتصويب من المجتبى للنسائي.
[٣] البقرة آية ٢٦٧.
[٤] أخرجه النسائي في المجتبى ٥/ ٣٢.