١٥١ وقوله جل وعز (فمالكم في المنافقين فئتين) أي فرقتين مختلفتين قال زيد بن ثابت تخلف قوم عن النبي ﷺ يوم أحد فصار أصحاب رسول الله ﷺ فرقتين فقال بعضهم اقتلهم وقال بعضهم اعف عنهم فأنزل الله ﷿ (فما لكم في المنافقين فئتين) قال مجاهد هم قوم أسلموا ثم أستأذنوا النبي ﷺ أن يخرجوا الى مكة فيأخذوا بضائع لهم فصار أصحاب رسول الله ﷺ فيهم فرقتين قوم يقولون هم منافقون وقوم يقولون هم مؤمنون حتى نتبين أمرهم أنهم منافقون فأنزل الله ﷿ (فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا)