قال ابراهيم ومجاهد وقتادة نزل هذا في اليهود وهو قل حسن عند أهل اللغة لأن اليهود بخلوا أن يخبروا بصفة النبي ﷺ وهو عندهم في التوراة وكتموا ما آتاهم الله من فضله أي ما أعطاهم والدليل على هذا قوله (وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا) ٩٦ ثم قال ﷿ (والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس)
قال ابراهيم يعني به اليهود أيضا