684

معاني القرآن وإعرابه

معاني القرآن وإعرابه

ویرایشگر

عبد الجليل عبده شلبي

ناشر

عالم الكتب

ویراست

الأولى ١٤٠٨ هـ

سال انتشار

١٩٨٨ م

محل انتشار

بيروت

مبني على الفتح في كل حال، وهذا عند البصريين خطأ، لا يجيزون هذا يومَ
آتيك يريدون هذا يوم إِتيانك لأن آتيك فعلٌ مضارع، فالإِضافة إِليه لا تزيل
الِإعراب عن جهته ولكنهم يجيزون ذلك يومَ نفعَ زيدًا صِدْقه، لأن الفعل
الماضي غيرُ مضارع، فهي إِضافة إلى غير متمكن وإِلى غير ما ضارع
المتمكن، وفيها وجه ثالث. (هذا يومٌ يَنْفَعَ الصادقين) بتنوين " يوم " على إِضمار (هذا يوم ينفع - فيه الصادقين صدقهم)، ويكون كقوله:
(وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا).
ومثله قول الشاعر:
وما الدَّهرُ إِلا تارتان فمنهما أموتُ. . . وأخرى أبتغي العَيْشَ أكدَحُ
المعنى فمنهما تارة أموت فيها.

2 / 225

معاني القرآن وإعرابه | اصول