فائدة إذا ورد خبران: عام وخاص واقترنا، كان الخاص مخصصا للعام.
وكذا إن ورد الخاص متأخرا قبل حضور وقت العمل بالعام (1).
وإن كان بعده كان نسخا.
وإن تأخر العام: فعند أبي الحسين (2)، يبنى العام على الخاص، لان الخاص أقوى دلالة. وعند أبي حنيفة (3):
صفحه ۱۴۵