424

دروس الشيخ أسامة سليمان

دروس الشيخ أسامة سليمان

تفسير قوله تعالى: (متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرًا)
قال تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ﴾ [الإنسان:١٣]، والاتكاء: هو التمكن، أو هو التربع، والأريكة لا تطلق إلا على السرير المزين بالستائر، ولا تسمى أريكة إلا إذا زين السرير، ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا﴾ [الإنسان:١٣].
وفي الحديث: (إن الجنة سجسج، لا حر فيها ولا برد)، (سجسج) أي: ليس فيها برد مؤلم، ولا حر مفزع، وإنما كالمدة بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس، لا حر فيها ولا برد.
قال تعالى: ﴿لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا﴾ [الإنسان:١٣]، أي: لا يرون فيها حرًا ولا بردًا، وإنما هو جو يناسب النعيم الذي هم فيه.

23 / 6