413

دروس الشيخ أسامة سليمان

دروس الشيخ أسامة سليمان

المقصود من قوله تعالى: (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية»
السؤال
قال تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ [يونس:٩٢]، هل معنى هذا أن الله نجى الله جسد فرعون في زمنه فقط، أم أن جسده إلى الآن موجود، وهل فرعون هو رمسيس الثاني، أم لا؟
الجواب
الحقيقة أن الله ﷿ أمر البحر فألقى جسد فرعون؛ حتى يتحقق اليهود من موته، وبعض الكتب تقول: إن فرعون هو رمسيس الثالث، وهذا التحقيق ليس عندنا فيه يقين، ولا ندري أين كان لما أنجاه الله ببدنه بعد موته وهلاكه.

22 / 22