كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
مناطق
•لبنان
امپراتوریها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
قسطا بن لوقا (d. 300 / 912)كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
فى عظم الشمس: ١ — أما أنقسماندرس فانه يرى أن الشمس مساوية فى عظمها الأرض، وأن الدائرة التى تصير عليها هى مثل الأرض سبعا وعشرين مرة. ٢ — وأما أنقسغورس فيرى أضعاف ذلك. ٣ — وأما [بيقرس و]ارقلطس وابيقرس فانهم يرون أن كل ما قيل فى ذلك ممكن، وأنها قد يمكن أن تكون فى مقدارها الذى نراها به، أو أعظم منه قليلا 〈، أو أقل〉.
فى شكل الشمس: ١ — أما أنقسمانس فانه يرى أن الشمس فى شكلها مثل الصفيحة الرقيقة. ٢ — وأما ارقلطس فانه يرى أن شكلها فى شكل السفينة، وأنها مقعرة. ٣ — وأما أصحاب الرواق فانهم يرون أنها كرية، وأن كما أن العالم كرى، كذلك الكواكب كرية. ٤ — وأما أبيقرس فانه يرى أن كل ما قيل فى ذلك ممكن أن يكون.
〈فى انقلاب الشمس: ١ — يرى أنكسمانس أن الكواكب يدفعها الهواء الكثيف المقاوم. ٢ — وأنكساجورس يرى أن الدفع يأتى من الهواء الذى حول القطبين، وأن الشمس بدفعها له تجعله أقوى. ٣ — وأما أنباذقليس فيرى أن الفلك الذى يحتوى الشمس يمنعها من تجاوز حدها، وكذلك دائرتا المدارين، ٤ — وذيوجانس يرى أن تعارض البرودة مع الحرارة ينجم عنه انطفاء الشمس. ٥ — ويرى الرواقيون أن الشمس تسير خلال مجال غذائها الذى هو تحتها وهى تتغذى من الأبخرة المتصاعدة من البحر المحيط والأرض. ٦ — ويرى أفلاطون وفيثاغورس وأرسطو أن ذلك يحدث نتيجة ميل دائرة البروج الذى تتحرك الشمس فيه بميل، وكذلك فى دائرتى المدارين اللتين تحيطان بها: وكل هذا تظهره الكرة أمام الناظر〉.
صفحه ۱۳۶