كتاب الزيارة من أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية
كتاب الزيارة من أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية
ویرایشگر
سيف الدين الكاتب
ناشر
دار مكتبة الحياة الطباعة والنشر
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
كتاب الزيارة من أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية
ابن تیمیه (d. 728 / 1327)كتاب الزيارة من أجوبة شيخ الإسلام ابن تيمية
ویرایشگر
سيف الدين الكاتب
ناشر
دار مكتبة الحياة الطباعة والنشر
والكلام على هذا مبسوط في غير هذا الجواب.
وأما قول القائل إذا عثر: يا جاه محمد! يا الست نفيسة! أو يا سيدي الشيخ فلان! أو نحو ذلك مما فيه استغاثته وسؤاله: فهو من المحرمات، وهو من جنس الشرك، فإن الميت سواء كان نبياً أو غير نبي لا يدعى ولا يسأل ولا يستغاث به لا عند قبره، ولا مع البعد من قبره، بل هذا من جنس دين النصارى الذين ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِن دُونِ اللَّهِ، وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا، لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ، سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾(١٤٣) ومن جنس الذين قال فيهم: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا، أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ، وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ، إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾(١٤٤) وقد قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ، ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ؛ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ، وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ. وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا، أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ؟!﴾ (١٤٥). وقد بسط هذا في غير هذا الموضع.
وكذلك النذر للقبور أو لأحد من أهل القبور: كالنذر لإبراهيم الخليل،
(١٤٣) التوبة / ٣١ .
(٤٤) الإسراء / ٥٦ - ٥٧.
(١٤٥) آل عمران / ٧٩ - ٨٠.
60