116

Kitab al-Tawheed alladhi huwa Haqq Allah 'ala al-Abid

كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

ویرایشگر

عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد وغيره

ناشر

جامعة الأمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية

ویراست

-

باب (49) قول الله تعالى: {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون}

1

قال ابن حزم: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك حاشى عبد المطلب. وعن ابن عباس في الآية: "قال لما تغشاها آدم حملت فأتاهما إبليس فقال: إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعاني 2 أو لأجعلن له قرني أيل، فيخرج من بطنك فيشقه، ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما، سمياه عبد الحارث. فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا، ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله، فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتا. ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث، فذلك قوله {جعلا له شركاء فيما آتاهما} " رواه ابن أبي حاتم.

وله بسند صحيح عن قتادة قال: "شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته".

صفحه ۱۲۲