40

كتاب الصلاة على النبي ﷺ

كتاب الصلاة على النبي ﷺ

ویرایشگر

حمدي عبد المجيد السلفي

ناشر

دار المأمون للتراث

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

محل انتشار

دمشق

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
[٨] بَابُ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ
٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ ⦗٥٠⦘ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ﵇، وَفِيهِ النَّفْخَةِ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ فِيهِ مِنَ الصَّلاةِ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ معروضةٌ عَلَيَّ» فَقَالَ رَجُلٌ: كَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ -يَعْنِي بُلِيتَ- فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ».

1 / 49