Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ویرایشگر
أمجد رشيد محمد علي
ناشر
دار المنهاج
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۸ ه.ق
محل انتشار
جدة
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ویرایشگر
أمجد رشيد محمد علي
ناشر
دار المنهاج
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۸ ه.ق
محل انتشار
جدة
منها ، ففعلا ذلك ، قال تاج الدين السبكي : ( وكان هو السبب في سعادتهما وعلوّ درجتهما ، وكان الغزالي يحكي هذا ويقول : طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلّ لله) اهـ (١)
وأما أسرتُه :
فوالده : وهو محمد بن محمد الغزالي(٢) ، كان رجلاً صالحاً يتردّد على مجالس العلم ، ويطوف على المتفقهة ، ويجالسهم ويخدمهم ويحسن إليهم ، وينفق عليهم بما يمكنه ، وكان إذا سمع كلام الفقهاء .. بكى وتضرّع وسأل الله أن يرزقه ابناً ويجعله فقيهاً ، وكان يحضر مجالس الوعظ ، فيبكي ويسأل الله أن يرزقه ابناً واعظاً ، فاستجاب الله دعوتيه فصار ابنه أبو حامد فقيه عصره ، وابنه أحمد واعظَ زمانه ، وكان رحمه الله رجلاً فقيراً لا يأكل إلا من كسب يده في عمل غزل الصوف.
وعمُّه : هو الإمامُ الكبير أبو حامد أحمد بن محمد بن محمد الغزالي(٣)، وهو عمّ حجة الإسلام، ويميزون بينهما فيقولون في العمّ: الغزالي القديم أو الكبير أو الماضي. تفقه على الأستاذ أبي طاهر الزَّيَادي(٤) إمام أصحاب الحديث وفقيههم ومفتيهم في نيسابور ، واشتهر الغزالي الكبير حتى أذعن له الفقهاء ، له تصانيف في المذهب والخلاف والجدل ، توفي في طابران طوس سنة (٤٣٥هـ).
وأخوه : هو الإمام الشيخ أبو الفتوح أحمد بن محمد الغزالي(٥) ، كان واعظاً صوفياً عالماً عارفاً ، طاف البلاد وخدم الصوفية ، وتفقه ثمّ غَلَب عليه التصوف والوعظ.
(١) الطبقات الكبرى (١٩٣/٦).
(٢) انظر ترجمته في: (( الطبقات الكبرى)) (١٩٣/٦-١٩٤).
(٣) انظر: المرجع السابق (٤ / ٨٧-٩٠) و((طبقات الشافعية)) لابن قاضي شهبة (٢٠٩/١) ترجمة رقم (١٦٦).
(٤) هو الشيخ الإمام الفقيه أبو طاهر محمد بن محمد مَحْمِش الزَّيَّادي (٣١٧-٤١٠هـ)، كان إمام المحدثين والفقهاء بنيسابور في زمانه ، وكان أديباً عارفاً بالعربية ، له كتاب في الشروط . انظر : ((الطبقات الكبرى)) (١٩٨/٤-٢٠١).
(٥) انظر ترجمته في: ((الطبقات الكبرى)) (٦٠/٦-٦٢).
30