Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ویرایشگر
أمجد رشيد محمد علي
ناشر
دار المنهاج
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۸ ه.ق
محل انتشار
جدة
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ویرایشگر
أمجد رشيد محمد علي
ناشر
دار المنهاج
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۸ ه.ق
محل انتشار
جدة
الأول: إذا سها سهوين أو أكثرَ .. كفاه للكل سجدتان ، وإن سها بعد سجدتي السهو .. لم يستأنف، بل يكفيه ما مضى جبراً للكل(١).
الثاني: إذا جلس في الأولى جلسةً قصيرةً .. لم يكن عليه سجود سهو إلاّ إذا افتتح التشهد.
الثالث: من سها خلف الإمام .. فلا سجودَ عليه، وإن سها إمامه وسَجَد(٢) .. سَجَدَ معه(٣)، وإن كان مسبوقاً .. سجد معه ثم سجد في خاتمة صلاته ، وإن ترك الإمام سجود السهو .. سجد المأموم.
الرابع: إذا نسي سجدةً من الأولى فقام فتذكر .. عاد فسجد بعد الإتيان بالجلسة بين السجدتين(٤)، وإن تذكر حين سجد في الركعة الثانية .. لفقنا وألحقنا هذه السجدةَ بالأولى(٥)، حتى لو نسي من كل ركعة سجدةً .. حصل له من الأربع ركعتان.
الخامس: إذا نسي الجلوسَ في الركعة الثانية فقام فتذكر : فإن تذكَّر قبل الانتصاب(٦) ..
(١) قالوا : سجود السهو يجبر ما قبله وما بعده وما فيه ، ولا يجبر نفسه ، فصورة ما قبله : أن يتكلم كلاماً قليلاً ناسياً ثم يسجد ، وصورة ما بعده : أن يسجد ثم يتكلم بكلام قليل ناسياً ، وصورة ما فيه : أن يتكلم بكلام قليل ناسياً في سجوده فلا يسجد ثانياً ؛ لأنه لا يأمن من وقوع مثل ذلك في السجود الثاني وهكذا فيتسلسل ، وصورة عدم جبره لنفسه : أن يسجد لترك هيئة ناسياً أو جاهلاً فيحصل بهذا السجود خلل فيجبره بسجود آخر؛ لأنه لا يجبر نفسه. انظر: (( حاشية الباجوري)) (١٩٥/١ ) .
(٢) قوله : ( وسجد ) ساقط من ( ب ).
(٣) وجوباً وإن لم يعرف أنه سها؛ حملاً على أنه سها. اهـ ((مغني المحتاج)) (٢١١/١).
(٤) إن لم يكن جلس بعد سجدته وقبل قيامه، وإلا .. فيسجد فقط . انظر : المرجع السابق (١٧٩/١ ) .
(٥) وكان ما بينهما لغواً وتدارك الباقي كما مرّ في الحاشية قبل قليل . انظر : المرجع السابق .
(٦) بأن لم يصل إلى محل تجزىء فيه القراءة. اهـ ((حاشية الباجوري)) (١٩٣/١).
117