339

کواکب سیار که بر اعیان قرن یازدهم می‌گذرد

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

ویرایشگر

خليل المنصور

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
قال والد شيخنا ولعله يوم الجمعة من شهر شعبان سنة ثلاث وستين وتسعمائه، ودفن بباب الفرادس، وصلى عليه قاضي القضاة أبو عبد الكريم في جم غفير.
محمد بن إدريس الحنفي
محمد بن إدريس المولى الفاضل السيد الشريف محيي الدين الحنفي، أحد موالي الروم الشهير بمعلول أفندي، دخل إلى دمشق ثالث عشر شعبان سنة أربع وأربعين وتسعمائة ذاهبًا إلى مصر متوليًا قضاءها.
محمد بن إسماعيل العجلوني
محمد بن إسماعيل بن محمد بن علي بن إدريس الشيخ الإمام العلامة، شمس الدين العجلوني، ابن الشيخ الصالح الإمام العالم الورع، عماد الدين الميموني الشافعي، قاضي عجلون كان من أخص جماعة شيخ الإسلام الوالد، وتلاميذه، قسم عليه المنهاج والمنهج والتنبيه، وغير ذلك، وسمع عليه جانبًا من صحيح البخاري، بقراءة الشيخ برهان الدين البقاعي، وقرأ عليه شرح المنفرجة الكبير للقاضي زكريا، وقسم عليه شرح جمع الجوامع هو والشيخ أبو بكر، والشيخ عمر ولدا شيخ الإسلام شمس الدين ابن أبي اللطف المقدسيان، وكتب له الشيخ إجازة مطولة أذن له فيها بالإفتاء والتدريس، وأثنى عليه كثيرًا وقال في حقه: إنه من الفضلاء المتمكنين ذو يد طولى في القراءات والفقه، ومشاركة حسنة في الحديث والأصول والنحو وغير ذلك، قلت: وكانت وفاته في سنة خمس أو ست وخمسين وتسعمائة ﵀.
محمد بن الياس الرومي جوي زاده
محمد بن الياس، المولى الفاضل العلامة الكامل، محيي الدين الحنفي، أحد الموالي الرومية، الشهير بجوي زاده، قرأ على علماء عصره ووصل إلى خدمة سعدي جلبي ابن الناجي، ثم خدم المولى بالي الأسود، وصار معيدًا لدرسه، ثم أعطي تدريس مدرسة أمير الأمراء بمدينة بروسا، ثم ترقى في التدريس حتى أعطي إحدى الثماني، ثم صار قاضيًا بمصر، ثم عاد من مصر وقد أعطي قضاء العساكر الأناظولية عوضًا عن قادري جلبي، فدخل دمشق يوم الثلاثاء ثامن رجب سنة أربع وأربعين وتسعمائة، ثم صار مفتيًا بالقسطنطينية، ثم تقاعد عن الفتوى، وعين له كل يوم مائتا عثماني، وكان تقاعده عن الفتوى في خامس عشري صفر سنة ثمان وأربعين وتسعمائة، ويومئذ توجه السلطان سليمان خان إلى بلاد قزوين وصدوين، وكان سبب عزله عن الفتوى انحراف

2 / 27