486

کشف الظنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
الخطب الأربعون
المعروفة: بالودعانية.
جمعها: أبو الودعان، القاضي، أبو نصر: محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان الحاكم، الموصلي.
المتوفى: سنة ٥٩٤.
وذكرها الصغاني في خطبة المشارق، وقال: زيفها الأقدمون انتهى.
لكنهم شرحوها فمنهم:
أبو نصر: عبد العزيز بن أحمد البارجيلغي.
وأول شرحه: (الحمد لله، الصانع القديم ... الخ) .
ذكر فيه أن وقع المباحثة في علم الحديث من خطب الأربعين، فالتمس بعضهم منه أن يكتب له فوائد مسموعة من الأسانيد.
خطب الخيل
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة ٤٤٩، تسع وأربعين وأربعمائة.
وهو في عشر كراريس، يتكلم على ألسنتها.
خطب النبي ﵇
جمعها أبو العباس: جعفر بن محمد المستغفري.
المتوفى: سنة ٤٣٣، اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
الخطب الهروية
للشيخ، أبي الحسن: علي بن أبي بكر الهروي، السايح.
المتوفى: سنة ٦١١، إحدى عشر وستمائة.
خطبة البيان
منسوبة إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
وهي سبعون كلمة أولها: (الحمد لله، بديع السماوات وفاطرها ... الخ) .
قيل: أنها من المفتريات، ولها شرح بالتركية في مجلد.
خطبة الفصيح
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة ٤٤٩، تسع وأربعين وأربعمائة.
خمس عشرة كراسة.
يتكلم فيها على أبواب الفصيح.
وله تفسير خطبة الفصيح، شرح فيه غريبه.
خطبة الوداع
لأبي العباس: نصر بن خضر الإربلي، الشافعي.
المتوفى: سنة ٦١٩.
وهي التي خطبها رسول الله صلى الله تعالى
عليه وسلم في حجة الوداع.
قال الصغاني: إن من الكتب الموضوعة خطبة الوداع المنسوبة إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.
خطط مصر
وهي جمع خطبة، بمعنى: محلة أو بلد؛ لأنه يخط عند التحديد.
وأول من صنف فيه: أبو عمر: محمد
بن يوسف الكندي.
المتوفى: سنة ...
ثم القاضي، أبو عبد الله: محمد بن سلامة القضاعي.
المتوفى: سنة ٤٥٤، أربع وخمسين وأربعمائة.
سماه: (المختار، في ذكر الخطط والآثار) .
فدثر أكثر ما ذكراه في سني الشدة المستنصرية، من سنة ٥٧، سبع وخمسين إلى سنة ٦٤، أربع وستين، من الغلاء والوباء.
ثم كتب تلميذه، أبو عبد الله: محمد بن بركات النحوي.
المتوفى: سنة ٥٢٠، عشرين وخمسمائة، عن مائة سنة وثلاثة أشهر.
ثم كتب الشريف: محمد بن إسماعيل الجواني.
المتوفى: سنة ...
وسماه: (النقط لمعجم ما أشكل من الخطط) .
ثم كتب القاضي، تاج الدين: محمد بن عبد الوهاب بن المتوج.
المتوفى: سنة ٧٩٠.
وسماه: (اتعاظ المتأمل، وإيقاظ المتغفل)، فبين أحوال مصر إلى حدود: سنة ٧٢٥، خمس وعشرين وسبعمائة.
وقد دثر بعده معظم ما ذكره، ثم كتب القاضي، محيي الدين: عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان.
المتوفى: سنة ٢٩٢، اثنتين وتسعين وومائتين (٦٩٢) .
وسماه: (الروضة البهية الزاهرة، والخطط المعزية القاهرة) .
ثم صنف الشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد القادر المقريزي.
المتوفى: سنة ٨٤٥، خمس وأربعين وثمانمائة، كتابًا، مفيدًا، وسماه: (المواعظ والاعتبار، بذكر الخطط والآثار) أحسن فيه وأجاد، وهو المشهور المتداول الآن.
ولهذا الكتاب ترجمة بالتركية، عملها بعض العلماء للأمير: إبراهيم الدفتري، سنة ٩٦٩، تسع وستين وتسعمائة.

1 / 715