کشف الظنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
خرائد الملوك، في فرائد السلوك
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
مختصر.
على بابين:
أوله: في رياسة الفضل.
والثاني: في كشف الالتباس، عما قيل في الخضر وإلباس.
ألفه: لأبي العباس: خضر بن إلياس القاضي.
أوله: (الحمد لله، الذي أنزل كتاب عدله ... الخ) .
خردنامه
منظومات فارسية وتركية.
فارسية.
لمولانا: عبد الرحمن الجامي.
جعله السابع من كتاب (هفت اورنك) ووزنه من زحاف المتقارب المثمن، ومن خمسة النظامي، فيقال له: إسكندرنامه.
وتركية؛ لمولانا، شيخي الكرمياني، كتبه للسلطان: محمد بن يلدرم، ولمولانا: محمود بن عثمان، المعروف: بلامعي البرسوي.
المتوفى: سنة ٩٤٠، أربعين وتسعمائة.
خريدة الأمثال
لأبي الحسن: علي بن المبارك، المعروف: بابن الزاهده.
المتوفى: سنة ٥٩٤.
خريدة العجائب، وفريدة الغرائب
لزين الدين: عمر بن المظفر بن الوردي.
المتوفى: سنة ٧٤٩، تسع وأربعين وسبعمائة.
وهو مجلد.
نصف أوله (النصف الأول منه) في ذكر الأقاليم والبلدان، والباقي في بعض أحوال المعدن، والنبات، والحيوان، لكنه أورد في أوله دائرة مشتملة على صور الأقاليم، والبحار، زعمًا منه أنه كذلك في نفس الأمر، وهو الضلال البعيد عن الحق المطابق للواقع.
فإن الرجل ليس من أهل فن جغرافيا، وتصويره لا يقاس على سار النقوش والتصاوير.
ومع ذلك أورد فيه أخبارًا واهية، وأمورًا مستحيلة، كما هو دأب أهل العربية، والأدباء الغافلين عن العلوم العقلية.
ثم إن هذا الكتاب متداول بين أصحاب العقول القاصرة كأمثاله.
أوله: (الحمد لله، غافر الذنب، وقابل التوب ... الخ) .
ولعل المصنف أشار إلى أن هذا التأليف وأمثاله، من الذنوب.
وترجمته بالتركية، لرجل من الأروام، نقله بالتماس من عثمان بن إسكندر باشا.
خريدة الفوائد، وجريدة الفرائد
لمحمد بن أحمد الدمشقي.
خطيب العادلية بحلب.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله، محمود الفعال ... الخ) .
ذكر فيه أنه ألفه: لمحمود باشا، ورتب على أربعة أبواب:
الأول: في نصيحة الحكام.
والثاني: فيما يتعلق باسمه من علم الحرف. والثالث: فيما يناسبه من الأوفاق، والخواتيم، والأدعية.
والرابع: فيما يلزمه من تعظيم العلم والعلماء.
خريدة القصر، وجريدة أهل العصر
مجلدات.
لعماد الدين، الوزير، العلامة، أبي عبد الله: محمد بن محمد الكاتب، الأصبهاني.
المتوفى: سنة ٥٥٧، سبع وخمسين
وسبعمائة (٥٩٧) .
أوله: (الحمد لله، مودع أرواح المعاني أشباح الألفاظ ... الخ) .
ذكر أنه جعله ذيلًا على كتاب (زينة الدهر) للخطيري، وهو ذيل (دمية القصر) للباخرزي، وهو (ذيل يتيمة الدهر) للثعالبي، وهو (ذيل البارع) لهارون المنجم.
وذكر أيضًا أنه أورد الشعراء الذين كانوا بعد المائة الخامسة إلى سنة ٥٩٢، اثنتين وتسعين وخمسمائة، من أهل العراق، والشام، ومصر، والجزيرة، والمغرب.
وهو في نحو عشر مجلدات.
ومختصره المسمى: (بعود الشباب)، ويسميه: (الشهاب، بطرد الذباب) .
في مجلد؛ لمولانا: على بن محمد، المعروف: برضايي الرومي.
المتوفى: قاضيًا بمصر، سنة ١٠٣٩، تسع وثلاثين وألف.
أوله: (الحمد لله، الذي حمده عنوان كل جريدة) .
1 / 701