کشف الظنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حور الخيام، وعذراء ذوي الهيام، في رؤية خير الأنام، في اليقظة كما في المنام
لمحمد بن إبراهيم، المعروف: بحنبلي زاده الحلب.
المتوفى: سنة ٩٧١، إحدى وسبعين وتسعمائة.
حوز المعاني، في اختصار حرز الأماني
في القراءة.
للإمام: محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة ٦٧٢، اثنتين وسبعين وستمائة.
الحياض، من صوب الغمام الفياض
تركي.
منظوم في مناقب أبي حنيفة.
للشيخ، شمس الدين: أحمد بن محمد السيواسي.
ألفه: سنة ١٠٠١، إحدى وألف.
حيدر نامه
فارسي.
منظوم.
للشيخ: عطار، فريد الدين.
المتوفى: شهيدًا سنة ٦٢٧، سبع وعشرين وستمائة.
الحيدة والاعتذار في رد من قال بخلق القرآن
لأبي الحسن: عبد العزيز بن مسلم المكي.
حيرة الأبرار
من خمسة مير عليشير نوايي، الوزير.
المتوفى: سنة ٩٠٦، ست وتسعمائة.
حيرة العقلاء
قصيدة تركية.
لمولانا، تاج الدين: إبراهيم الأحمدي.
علم الحيل الساسانية
ذكره أبو الخير، من فروع علم السحر.
وقال: علم يعرف به طريق الاحتيال في جلب المنافع، وتحصيل الأموال، والذي باشرها يتزيى في كل بلدة، بزي يناسب تلك البلدة، بأن يعتقد أهلها بأصحاب ذلك الزي، فتارة يختارون زي الفقهاء، وتارة يختارون زي الوعاظ، وتارة يختارون زي الأشراف، إلى غير ذلك.
ثم إنهم يحتالون في خداع العوام بأمور تعجز العقول عن ضبطها، منها: ما حكى واحد أنه رأى في جامع البصرة قردًا على مركب، مثل ما يركبه أبناء الملوك، وعليه ألبسة نفيسة نحو ملبوساتهم، وهو يبكي وينوح، وحوله خدم يتبعونه ويبكون، ويقولون: يا أهل العافية اعتبروا بسيدنا هذا فإنه كان من أبناء الملوك، عشق امرأة ساحرة، وبلغ حاله بسحرها إلى أن مسخ إلى صورة القرد، وطلبت منه مالًا عظيمًا لتخلصه من هذه الحالة.
والقرد في هذا الحال يبكي بأنين وحنين، والعامة يرقون عليه ويبكون، وجمعوا لأجله شيئًا من الأموال، ثم فرشوا له في الجامع سجادة فصلى عليها ركعتين، ثم صلى الجمعة مع الناس، ثم ذهبوا بعد الفراغ من الجمعة بتلك الأموال.
وأمثال هذه كثيرة، قلت: ذكر هذه الحكاية أيضًا في تاريخ مير خوند.
وكتاب (المختار، في كشف الأستار) بالغ في كشف هذه الأسرار.
1 / 694