372

کشف الظنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
جامع الفرس في اللغة
مختصر؛ مفسر بالتركية.
لمصطفى بن محمد بن يوسف الأينه كولي.
وهو على ثلاثة أقسام:
الأول: في الأسماء.
الثاني: في المصادر.
الثالث: في القواعد.
أوله: (الحمد لله، الذي أبرز بالعلم بهجة رياض الشرع ٠٠٠ الخ)، ولابن كمال باشا.
جامع الفروع
وهو المشهور: بفروع ابن الحداد.
يأتي في الفاء.
جامع الفصولين في الفروع
مجلد؛ لشيخ، بدر الدين: محمود بن إسرائيل، الشهير: بابن قاضي سماونه، الحنفي.
المتوفى: سنة ٨٢٣، ثلاث وعشرين وثمانمائة.
وهو كتاب، مشهور؛ متداول في أيدي الحكام، والمفتين، لكونه في المعاملات خاصة.
جمع فيه بين فصول العمادي، وفصول الأسروشني، وأحاط، وأجاد.
أوله: (الحمد لله، الذي علا شأن الشريعة ٠٠٠ الخ) .
ذكر فيه أنه جمع بينهما، ولم يترك شيئا من مسائلهما عمدًا إلا ما تكرر منها، وترك فرائض العمادي لغنى عنه بالسراجي، يعني: الفرائض، لسراج الدين السجاوندي، وأوجز عبارتهما وضم إليهما ما تيسر له من الخلاصة، والكافي، ولطائف الإشارات، وغيرها.
وأثبت ما سنح له من النكت والفوائد، وجعله أربعين فصلًا، فصار حجمه قريبًا من ربع حجمهما، وحصل به الغنية عن الأصلين.
وذكر أنه شرع في تأليفه: في جمادى الأولى من شهور سنة ٨١٣، ثلاث عشرة وثمانمائة، وختمه في ٢٨ صفر سنة ٨١٤، أربع عشرة وثمانمائة.
وله فيه أسئلة واعتراضات على الفقهاء، أجاب عنها صاحب مشتمل الأحكام كما ذكره في أول تأليفه، المسمى (بفرائد اللآلي)، وأجاب أيضًا الشيخ: سليمان بن علي القراماني.
المتوفى: سنة ٩٢٤، أربع وعشرين وتسعمائة، وعدة الأجوبة ثلاثمائة وثمانون جوابًا.
وكذا الفقيه، العلامة، زين الدين: إبراهيم بن نجيم المصري، المتوفى: سنة ٩٦٠، ستين وتسعمائة في تعليقته عليه.
ورتب المولى: محمد بن أحمد، المعروف: بنشانجي زاده.
المتوفى: سنة ١٠٣١، إحدى وثلاثين وألف، مسائله وتصرف فيه بزيادة ونقص، وإبرام ونقض، وسماه: (نور العين في إصلاح جامع الفصولين) .
أوله: (الحمد لله، على توالي عوالي نواله ٠٠٠ الخ) .
ذكر أنه لما ابتلي بالقضاء وجده انفع الكتب لهم، واجمع لمسائل الدعاوى غير أنه مشتمل على التكرار والإطناب بذكر غير المهم مع ما فيه من الخلط والخبط، خصوصًا في فصل دعاوى الخارج وذي اليد، فهذبه عن المكرر والحشو، وغير ترتيبه فقدم وأخر.
وزاد في أكثر المواضع مسائل، وميز أسامي المنقول عنه بالحمرة، ولم يرمز للفرق بين الزيادة والأصل، وأجاب بما لاح له عن اعتراضاته على السلف، وبدل ما ذكره في فصول ألفاظ الكفر لقلة مسائله.
وكون ترتيبه على غير صواب رسالة لطيفة كان قد حررها سابقًا مذيلة بأصول عقائد أهل السنة.
فأوردها في الفصل الأربعين وهو آخر الفصول.
مشتملًا على مقدمة، وعشرة أبواب، وخاتمة.
هذا والأصل هو المتداول مع ما فيه من الخلل والزلل.

1 / 566