کشف الظنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
التيسير في الخلاف
للقاضي، أبي سعد: عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، الشافعي.
المتوفى: سنة ٥٨٥، خمس وثمانين وخمسمائة.
التيسير في الطب
تركي.
لعبد القاهر بن الشيخ عبد القاهر بن يوسف بن أحمد بن عبد الرحمن المالكي.
وهو مختصر.
على عشر مقالات:
ألفه للسلطان: محمد الفاتح.
أوله: (الحمد لله، الذي ألف اختلاف الأسطقسات بحكمته ٠٠٠ الخ) .
تيمور نامه
لجماعة من المؤرخين والشعراء، نظمًا، ونثرًا.
سبق ذكرها في التاريخ.
وقد اشتهر به: نظم الهاتفي، المتوفى: سنة ٩٢٧.
باب الثاء المثلثة
الثبات، عند الممات
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجو زي.
المتوفى: سنة ٥٩٧، سبع وتسعين وخمسمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله، الذي أحسن إلى من وهب له ٠٠٠ الخ) .
رتب على خمسة أبواب.
الثبوت، في ضبط ألفاظ القنوت
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم
لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي، الشافعي.
أوله: الحمد لله، الذي أحسن فنشأ ٠٠٠ الخ) .
قسم على ثمانية أقسام.
وفرغ في شعبان، سنة: ٨٤٦، ست وأربعين وثمانمائة.
ثم لخصه.
وسماه: (العرف الباسم) وهذا الأول.
والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر.
الثغور الباسمة، في مناقب السيدة فاطمة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث
وهو من أجل نوع وأفخمه، من أنواع علم أسماء الرجال، فإنه المرقاة إلى معرفة صحة الحديث، وسقمه، وإلى الاحتياط في أمور الدين، وتمييز مواقع الغلط، والخطأ في هذا الأصل الأعظم، الذي عليه مبنى الإسلام، أساس الشريعة.
وللحافظ فيه تصانيف كثيرة منها:
ما أفرد في الثقات (ككتاب الثقات) للإمام، الحافظ، أبي حاتم: محمد بن حيان البستي.
المتوفى: سنة ٣٥٤، أربع وخمسين وثلاثمائة.
و(كتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة) للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا، الحنفي.
المتوفى: سنة ٨٧٩، تسع وسبعين وثمانمائة.
وهو كبير.
في أربع مجلدات.
و(كتاب الثقات) لخليل بن شاهين.
و(كتاب الثقات) للعجلي.
ومنها:
ما أفرد في الضعفاء، (ككتاب الضعفاء) للبخاري.
و(كتاب الضعفاء) للنسائي.
و(الضعفاء) لمحمد بن عمرو العقيلي.
المتوفى: سنة ٣٢٢، اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
ومنها:
ما جمع بينهما (كتاريخ البخاري) .
و(تاريخ ابن أبي خيثمة) .
قال ابن الصلاح: وما أغزر فوائده.
وكتاب (الجرح والتعديل): لابن أبي حاتم.
1 / 521