كشف الرموز في شرح المختصر النافع
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
ویرایشگر
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سال انتشار
۱۴۰۸ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
ابن ابی طالب فاضل یوسفی (d. 690 / 1291)كشف الرموز في شرح المختصر النافع
ویرایشگر
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سال انتشار
۱۴۰۸ ه.ق
بسؤال المباح دون المحرم.
____________________
الصلاة، إلى آخره.
ذهب المرتضى والشيخ وأتباعهما إلى أن رد السلام يكون بسلام عليكم، ولا يقول: وعليكم السلام، وغير ذلك.
واستدل (واستدلوا خ) بعد الإجماع، بما رواه عثمان بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سألته عن الرجل، يسلم عليه، وهو في الصلاة؟ فقال:
يرد: سلام عليكم، ولا يقول، وعليكم السلام (1).
وقال المتأخر: (2) يجوز بقوله سلام عليك وعليكم، السلام عليكم، وعليكم السلام، وتمسك بأن الأصل، الجواز، فالتحريم يحتاج إلى دليل.
وبرواية رواها الشيخ في الخلاف، عن محمد بن مسلم، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام، وهو في الصلاة، فقلت: السلام عليك فقال: السلام عليك (عليكم - خ السرائر) فقلت: كيف أصبحت؟ فسكت، فلما انصرف قلت: أيرد السلام، وهو في الصلاة، قال: نعم مثل ما قيل له (3).
(والجواب) لا نسلم أن الأصل في الصلاة بعد الشروع، هو الجواز، بل الأصل الاشتغال بأفعال الصلاة، لا غير، لقوله تعالى: وقوموا لله قانتين (4).
وعن الخبر، أن الممنوع عندنا قول (وعليكم السلام) وليس فيه جواز ذلك، وقوله عليه السلام: (نعم مثل ما قيل له) محمول على ما إذا قيل له: سلام عليكم، لأن العادة جارية بذلك، توفيقا بين الروايتين.
صفحه ۱۶۸
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۱۹۱ وارد کنید