111

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

ویرایشگر

حياة قارة

ناشر

المجمع الثقافي

محل انتشار

أبو ظبي

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
الموحدون
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ)، أي عَلَّم الإنسان الخَط بالقلم. وشأنُ القلم رفيع.
رجع
وممن فضَّل القلم على السيف فأحسن علي بن العباس التنوخي حيث يقول:
إن يخدم القلمَ السَّيفُ الذي خضعتْ ... له الرقابُ ودانتْ خوفَه الأممُ
فالموت والموتُ لا شيءٌ يُغَالِبُهُ ... ما زال يَتْبع ما يجري به القلمُ
بِذَاقَضى الله للأقلام قد بُرِيَتْ ... إنَّ السيوفَ لها مُذْ أُرْهِفَتْ خَدَمُ
وقال أبو عبد الله محمد بن غالب الرصافي:
قد يسكُتُ السيفُ والأقلامُ ناطقةٌ ... والسيفُ في لُغَِة الأقلام لحَاَّنُ
وقال ابن الرومي في تفضيله:

1 / 179