520

کامل الزیارات

كامل الزيارات

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

والشدة، فقال: حتى يأتي سبعون فرجا اجواب (1)، ويدخل وقت السبعين، فإذا دخل وقت السبعين أقبلت الرايات (2) تترى كأنها نظام، فمن أدرك ذلك الوقت قرت عينه، ان الحسين (عليه السلام) لما قتل اتاهم آت وهم في العسكر فصرخ فزبر. فقال لهم: وكيف لا اصرخ ورسول الله (صلى الله عليه وآله) قائم ينظر الى الارض مرة والى حزبكم مرة، وانا اخاف ان يدعو الله على اهل الارض فاهلك فيهم، فقال بعضهم لبعض: هذا انسان مجنون، فقال التوابون: تالله ما صنعنا لانفسنا قتلنا لابن سمية سيد شباب اهل الجنة، فخرجوا على عبيد الله بن زياد، فكان من امرهم ما كان. قال: فقلت له: جعلت فداك من هذا الصارخ، قال: ما نراه الا جبرئيل (عليه السلام)، اما انه لو اذن له فيهم لصاح بهم صيحة يخطف به ارواحهم من ابدانهم الى النار، ولكن امهل لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب اليم. قلت: جعلت فداك ما تقول فيمن يترك زيارته وهو يقدر على ذلك، قال: انه قد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعقنا، واستخف بامر هو له (3)، ومن زاره كان الله له من ورأ حوائجه وكفاه ما اهمه من امر دنياه، وانه ليجلب

---

1 - الجوب: القطع، والجوبة: الفجوة بين البيوت والفرجة بين السحاب والجبال، ولعل المراد ان بين كل فرج وبين آخر انقطاع وتباعد لا يتصل بعضه ببعض. 2 - الايات (خ ل). 3 - بامر هو له اي هو نافع له، أو اللام بمعنى على، اي لازم له.

--- [ 555 ]

صفحه ۵۵۴