475

کامل الزیارات

كامل الزيارات

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

ثم انصرف الى بلاده، فلما كان في وقت الحج رزقه الله ما يحج به، فأيهما أفضل، هذا الذي قد حج حجة الاسلام يرجع فيحج ايضا أو يخرج الى خراسان الى ابيك علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) فيسلم عليه. قال: بل يأتي خراسان فيسلم على ابي الحسن (عليه السلام) أفضل، وليكن ذلك في رجب ولكن لا ينبغي ان تفعلوا هذا اليوم، فان علينا وعليكم خوفا من السلطان وشنعة (1). (2) [ 793 ] 8 - حدثني محمد بن الحسن بن احمد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، قال: قلت لابي جعفر الثاني (عليه السلام): ما لمن زار قبر الرضا (عليه السلام)، قال: فله الجنة والله (3).

---

1 - الشنعة: الكراهة والقطاعة. 2 - عنه البحار 102: 41، الوسائل 14: 565، المستدرك 10: 359. رواه الكليني في الكافي 4: 584، والصدوق في العيون 2: 258، والشيخ في التهذيب 6: 84. قال المحدث النوري في مستدركه بعد نقل الخبر: متن الخبر مطابق لما في الكافي والتهذيب سندا من الحسن بن علي الى آخره ومتنا، ولكن الصدوق رواه في العيون بهذا السند وفي متنه اختلاف في مواضع عديدة غير مضر بالمقصود، الا ان فيه: (ثم اتى المدينة فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم اتى اباك امير المؤمنين (عليه السلام) عارفا بحقه يعلم انه حجة الله على خلقه وبابه الذي يؤتى منه فسلم عليه، ثم اتى ابا عبد الله...)، وهذا مطابق لاصل السيرة واقرب الى الاعتبار، بل السلام على الجواد الحي (عليه السلام) في هذا الترتيب قبل السلام على امير المؤمنين وابي عبد الله وابي الحسن (عليهم السلام) كما لا يخفى - الخ. 3 - رواه في ثواب الاعمال: 123، عنهما البحار 102: 39، الوسائل 14: 560.

--- [ 510 ]

صفحه ۵۰۹