437

کامل الزیارات

كامل الزيارات

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

يد صاحبها وهم يتمسحون بها، ولا يقدرون مع الملائكة ان يدخلوا الحائر، ولو كان من التربة شئ يسلم ما عولج به احد الا برأ من ساعته. فإذا أخذتها فاكتمها واكثر عليها من ذكر الله تعالى، وقد بلغني ان بعض من يأخذ من التربة شيئا يستخف به، حتى ان بعضهم ليطرحها في مخلاة (1) الابل والبغل والحمار وفي وعأ الطعام، وما يمسح به الايدي من الطعام والخرج (2) والجوالق (3)، فكيف يستشفى به من هذا حاله عنده، ولكن القلب الذي ليس فيه يقين من المستخف بما فيه صلاحه يفسد عليه عمله (4). [ 718 ] 6 - حدثني محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن رزق الله بن العلاء (5)، عن سليمان بن عمرو السراج، عن بعض أصحابنا، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: يؤخذ طين قبر الحسين (عليه السلام) من عند القبر على سبعين باعا في سبعين باعا (6). [ 719 ] 7 - حدثني محمد بن يعقوب، عن محمد بن علي، رفعه، قال: قال: الختم على طين قبر الحسين (عليه السلام) ان يقرأ عليه:

---

1 - المخلاة: وعاء يوضع فيه علف الدابة ويعلق على رأسها. 2 - الخرج: وعاء توضع فيه الامتعة للحمل على الدواب. 3 - الجوالق: وعاء كالخرج - معرب. 4 - عنه البحار 60: 156، 101: 127، المستدرك 10: 332. 5 - كذا ايضا في التهذيب، اما في الكافي: رزق الله بن ابي العلاء، وفيهما ايضا: سليمان ابن عمر السراج. 6 - عنه البحار 101: 131، المستدرك 10: 334.

--- [ 472 ]

صفحه ۴۷۱