640

الکامل فی اللغة والأدب

الكامل في للغة والأدب

ویرایشگر

محمد أبو الفضل إبراهيم

ناشر

دار الفكر العربي

ویراست

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

سال انتشار

١٩٩٧ م

محل انتشار

القاهرة

قلما أصاب من الدواة مدادها
قال: فما قدرت حسدًا له أن أقيم حتى انصرفت.
ومن التشبيه١ الحسن الذي نستطرفه قوله:
تعاطيكها كف كأن بنانها ... إذا اعترضتها العين صف مداري
ومن التشبيه المليح قوله:
وكأن سلمى إذ تودعنا٢ ... وقد اشرأب الدمع أن يكفا٣
رشأ تواصين القيان به ... حتى عقدن بأذنه شنفا٤
وفي هذا الشعر من التشبيه٥ الجيد قوله:
خير فؤادك أو ستخبره ... قسمًا لينتهين أو حلفا
الحب ظهر أنت راكبه ... فإذا صرفت عنانه انصرفا
ومن التشبيه الجيد قوله٦:
إليك رمت بالقوم خوص كأنما ... جماجمها فوق الحجاج قبور

١ ر: "تشبيهه".
٢ ر: "كأن سعدي" وما أثبته عن الأصل، س.
٣ زيادات ر: "يقال: اشرأب لأن يكلمني" إذا تهيأ لكلالمك. واشرأب الدمع، إذا تهيأ للوكف".
٤ الرشأ: الظبي إذا قوى وأشتد، وتواصين، أوصى بعضهم بعضا.
٥ ساقط من ر.
٦ من كلمة يمدح بها الخصيب، أمير مصر، وقيله:
ومازلت توليه النصيحة يافعا ... إلى أن بدا في العارضين قتير
إذا غاله أمر فإما كفيته ... وإما عليه بالكفاة تشير

3 / 105