579

الکامل فی اللغة والأدب

الكامل في للغة والأدب

ویرایشگر

محمد أبو الفضل إبراهيم

ناشر

دار الفكر العربي

ویراست

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

سال انتشار

١٩٩٧ م

محل انتشار

القاهرة

ما رأينا سوى الحبيبة شيئًا١ ... جمع الحسن كله في نظام
فهي تجري مجرى الأصالة في الرأ ... ي ومجرى الأرواح في الأجسام
البرهان: الحجة، قال الله ﷿: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ٢ أي حججكم. والماقط: موضع الحرب، فضربه مثلًا لموضع المناظرة والمحاجة. والألد: الشديد الخصومة، قال الله ﵎: ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ ٣، وقال: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ ٤.
وقالت ليلى الأخيلية٥:
كأن فتى الفتيان توبة لم ينخ ... بنجد ولم يطلع مع المتغور
ولم يقدع الخصم الألد ويملأ ال ... جفان سديفًا يوم نكباء صرصر٦
السديف: شقق السنام.

١ ر: "سوى المليحة".
٢ سورة البقرة ١١١.
٣ سورة مريم ٩٧.
٤ سورة البقرة ٢٠٤.
٥ من كلمة ترثى بها توبة بن الحمير.
٦ لم يقدع: لم يكف.
الرياح ومواقعها
والنكباء: الريح بين الريحين، لأن الرياح أربع، وما بين كل ريحين نكباء، فهي ثمان في المعنى.
فما بين مطلع سهيل إلى مطلع الفجر جنوب، وإنما تأتي الجنوب من قبل اليمن، قال جرير:
وحبذا نفحات من يمانية ... تأتيك من جبل الريان أحيانا١
وإذا هبت من تلقاء الفجر فهي الصبا تقابل القبلة، فالعرب تسميها القبول، قال الشاعر٢:
إذا قلت هذا حين أسلو يهيجني ... نسيم الصبا من حيث يطلع الفجر

١ الريان: جبل من بلاد طيئ، وفى ر: "من قبل الريان".
٢ هو أبو صخر الهذلي.

3 / 44