518

الکامل فی اللغة والأدب

الكامل في للغة والأدب

ویرایشگر

محمد أبو الفضل إبراهيم

ناشر

دار الفكر العربي

ویراست

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

سال انتشار

١٩٩٧ م

محل انتشار

القاهرة

وقال الشاعر١:
ولا ينسيني الحدثان عرضي ... ولا أرخي من المرح الإزارا
وقال أبو قيس بن الأسلت الأنصاريُّ:
تمشي الهوينى إذا مشت قطفًا٢ ... كأنَّها عود بانةٍ قصف
[قال أبو الحسن: هذا وهم من أبي العباس، وما تروى إلاّلقيس بن الخطيم الأنصاري] .
وقال الوليد بن يزيد:
أنا الوليد الإمام مفتخرًا ... أنعم بالي وأتبع الغزلا٣
أنقل رجلي إلى مجالسها ... ولا أبالي مقال من عذلا
غرَّاء فرعاء يستضاء بها ... تمشي الهوينى إذا مشت فضلا
ثم نعود إلى الباب، قال الراجز يصف إبلًا أو نوقًا٤:
إنَّ لها لسائقًا خدلَّجا ... لم يدلج الليلة فيمن أدلجا
الخدلَّج: المدمج السَّاقين، وإنما عنى المرأة التي ساقه حبُّه إليها.

١ زيادات ر: "ويقال إنه لقيس بن الخطيم".
٢ كذا في الأصل، س، وفي ر: "فضلا".
٣ كذا في الأصل، وفي ر، س: قال علي بن سليمان: مانعرف هذا البيت إلا لقيس بن الخطيم الأنصاري يعني: "تمشى الهويني".
٤ كذا في الأصل: س، وفي ر: "يعني إبله أو ناقته".
ضروب الكلام
والكلام يجري على ضروب؛ فمنه ما يكون في الأصل لنفسه، ومنه ما يكنى عنه بغيره، ومنه ما يقع مثلًا، فيكون أبلغ في الوصف.

2 / 214